إعــــلانات

حاورت رؤساء بلديات لا يعرفون تكوين جملة

حاورت رؤساء بلديات لا يعرفون تكوين جملة

أتقن   التحدث  باللغتين الإسبانية والفرنسية.. وزرت مناطق يعيش سكانها حياة بدائية

تتمتع بثقافة ثرية، متخرجة من معهد الترجمة ومتحصله علىديبلوممن معهدسارفونتاس، استطاعت النجاح في تقديم حصة تعنى بالشأن المحلي وهو انفراد، إذ لم يسبق لأيّ مؤسسة إعلامية أن اهتمت بالشؤون المحلية، هي مقدّمة حصةمن الشعب وإلى الشعبفي قناةالنهارياقوت سارة غرداوي.

لقد عرفك الجمهور في قناةالنهارمن خلال محاورة السفير البريطاني، وكذا المكلف بأعمال شؤون السفارة الأمريكية، ثم انتقلت إلى تقديم حصةمن الشعب وإلى الشعب، كيف حدث هذا؟

 لقد عملت في العديد من الأقسام في قناةالنهار، منها القسمين السياسي والرياضي، وكنت أعدّ تقارير نشرات الأخبار، وبحكم تحكمي في اللغات، خاصة الإنجليزية والإسبانية، حاورت العديد من السفراء بلغتهم، لكن بعد التحاقي بقسمالريبورتاجات، غيّرت الإتجاه وأصبحت أقدم حصةمن الشعب وإلى الشعب“.

هل أنت من اقترح تقديم حصةمن الشعب وإلى الشعب؟

 في الحقيقة مسؤولة النشر في جريدةالنهار، السيدةسعاد عزوز، ومديرة الإنتاجعائشة بوزمارنهما من طلبتا مني تقديم هذه الحصة التي تعنى بالشأن المحلي، وتسلط الضوء على المشاكل التي يعانيها المواطنون في الجزائر العميقة.

 تعدّ هذه الحصة من بين أهم الحصص التي تتحدث عن الشأن المحلي، على أي أساس يتم اختيار البلديات التي تسلطين عليها الضوء؟

 يتم هذا من خلال الرسائل الإلكترونية التي تصل مقر القناة، وكذا المكالمات الهاتفية الكثيرة من قبل المواطنين التي لا تتوقف، وأنا أحاول دائما من خلال هذه الحصة، زيارة كل ولايات الوطن من الشمال إلى الجنوب، ومن الشرق إلى الغرب، مثلا في الأسبوع الأول، أسلط الضوء على بلدية من الشمال، الأسبوع الثاني بلدية من الجنوب، الثالث بلدية من الشرق وأخرى من الغرب وهكذا دواليك، كي أحدث توازنا بين كل مناطق الوطن.

من خلال زيارتك إلى مختلف البلديات، اطلعت عن قرب على مستوى مسيريها، فهل يملكون شهادات جامعية؟

في الحقيقة حوالي 70 من المائة من رؤساء البلديات يملكون شهادات جامعية، والباقي يملك شهادات ثانوية، وهناك من لم يصل إلى المستوى الثانوي، لكن هذا لا يعني أن الجامعيين ناجحون في التسيير وغير الجامعيين فشلوا، بل بالعكس، وجدت العديد من المسؤولين ليس لديهم أي شهادة لكنهم نجحوا في تسيير بلدياتهم.

هل وجدت صعوبات في الحديث إلى المسؤولين الذين لا يملكون أي شهادة؟

أصارحك القول، بعض رؤساء البلديات لا يعرفون تكوين حتى جملة واحدة، وهذا أمر حدث معي، وعندما استفسرت عن المستوى العلمي لرئيس البلدية، ظهر لي إنه لا يمكلك أي شهادة، لكن هذه حالات شاذة تعدّ على الأصابع.

من هي البلدية التي سلّطت عليها الضوء ولم يسبق لأحد أن زارها؟

هناك بلديتان زرتهما ولم أتصور في حياتي أن هناك مواطنين يعيشون هكذا، يتعلق الأمر ببلديةالدهاورةفي ڤالمة وبلديةالزرايةفي سطيف، فالبلديتان تنعدم فيهما أدنى شروط الحياة، لا كهرباء ولا غاز، المواطنون لا يملكون الهاتف النقال، ليس لأنهم لا يعرفونه، بل لأنه لا توجد كهرباء لشحنه، والعائلات هناك تفاجأت بوجودكاميراتلفزيون، حتى أن الأطفال خافوا منها.. هي ظروف جد صعبة تعيشها هذه الفئة، وأستطيع أن أقول إن مثل هذه البلديات تعيش حياة بدائية بأتم معنى الكلمة.

هل رؤساء البلديات يعرفون هذه المناطق التي تتحدثين عنها؟

 نعم.. رؤساء البلديات يعرفونها، لكن الولاة أو رؤساء الدوائر لا يعرفونها، والجميل في الأمر، أنه بعد تسليطنا الضوء على المناطق المذكورة، تم تزويدهم بالمياه الصالحة للشرب والكهرباء .

 ما هي الصعوبات التي تلقيتها أثناء قيامك بالحصة؟

 الصعوبات تتمثل في عدم فهم المواطنين لهدف الحصة، حيث كلما أزور منطقة، يتحدث كل السكان عن مشكل السكن، وأنا أعتبر أن السكن مشكل وطني، والجانب المحلي الذي نريده في الحصة، هو الحديث عن تزويد المواطنين بالكهرباء والغاز، مشكل الطرقات والنقل، لأن الجانب المحلي ليس السكن فقط، ومشكل آخر تعرضت له وهو رفض رؤساء البلديات الإجابة عن الأسئلة التي يطرحها المواطنون.

 ألا تريدين تطوير الحصة بإضافة أركان جديدة؟

 نعمل الآن على تطوير الحصة لتكون بحلة جديدة بعد رمضان أو في الموسم الجديد كأقصى تقدير.

 وهل ستبث الحصة في رمضان؟

 نعم.. المشاكل المحلية لا تنتهي، والحصة ستتواصل في شهر رمضان.

هل تنوين مواصلة تقديم هذه الحصة أم تطمحين إلى ما هو أحسن؟

 أي صحافي طموح، وأنا أريد تطوير نفسي وأطمح إلى الأحسن دائما، لكن في الوقت الحالي أنا مرتاحة في هذه الحصة.

 

رابط دائم : https://nhar.tv/ytAXJ
إعــــلانات
إعــــلانات