حاول شقيقه طرده من المسكن باتهامه بالجنون :”عمار شريف” يلجأ إلى الطب التشيكي لإثبات صحته العقلية

حاول شقيقه طرده من المسكن باتهامه بالجنون :”عمار شريف” يلجأ إلى الطب التشيكي لإثبات صحته العقلية

قضية “عمار شريف” بدأت سنة 1982 عندما تحصل على سكن فردي متمثل في فيلا من طرف والده عن طريق هبة قانونية دون رجعة والكائنة بـ135 حديقة مبرمون بشوفالي. وبدأت أطوار القضية تأخذ أبعادا أخرى عندما تقدم الإخوة من الأخ البكر عمار  مطالبين إياه بإخلاء المسكن هو وعائلته بالاكراه وتحت التهديد مستعملين السلاح الأبيض أمام مرأى أطفاله الأربعة، الذين صدموا للواقعة وأثرت في نفسيتهم، مما دفع هذا الأخير إلى اللجوء إلى الجهات القضائية ابتداء من سنة 1996 وأخذت القضية مجراها الطبيعي وأنصفت المحكمة عمار شريف وأكدت أحقيته بملكيته للفيلا مع الأمر بالنفاذ من خلال طرد المدعي شريف محمد وهو أخ المدعى وذلك بعد صدور حكم المحكمة حال فصلها في القضية، وكل شاغل للفيلا.
لكن بتواطؤ الإخوة والأب قاموا باستخراج شهادة طبية مزورة تؤكد أنه يعاني من أمراض نفسية واضطرابات، لكي يقوموا بالحجر عليه، وهذا ما زاد الطين بلة في نفسية عمار شريف ليلجأ بعدها إلى دولة التشيك، بمساعدة الأب، من أجل إتمام دراسته العليا هناك، وفي فترة تواجده بالتشيك، قام بزيارة إلى المستشفى العسكري التشيكي، قسم الأمراض النفسية، حيث أجري له فحص نفسي من قبل الدكتورة ايفا شتالوفا أخصائية نفسانية بقسم الخدمات النفسية، يوم 21 سبتمبر 2006. وحسب التقرير النفسي لم تظهر عليه أية مشاكل نفسية.
ويعتبر عمار شريف الولد البكر لعائلة من 10 أطفال لديه أخوان و7 أخوات عمل والده في السلك الدبلوماسي، وكان يساعد في تربية إخوته الصغار، بعدها تزوج وعنده أربعة أطفال، وها هو اليوم دون مأوى، ولا دخل يعيله، وحوّل هذا الوضع حياته إلى جحيم، خاصة الوضعية النفسية لأولاده، الذين تشردوا بسبب عدم استقرارهم، وهو متخوف على استقرارهم وهو اليوم يناشد السلطات العليا للبلاد للتدخل العاجل والنظر في قضيته، باعتباره صاحب حق ويسعى لاسترداده، بعد أن أنصفته العدالة. كما يناشد رئيس الجمهورية القاضي الأول في البلاد النظر في قضيته.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة