حتى في رمضان لم تكف عني الأذى وإشاعة الأكاذيب
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد:
حتى هذه اللحظة لا أزال قوية وصابرة، لأنني كلما استشطت غضبا وفار الدم في عروقي، استهديت بالله وتذكرت وصية نبينا صلى الله عليه وسلم ومعلم البشرية «لا تغضب» ولكن طاقتي قد تنفد، لأن إحدى الزميلات تعمل كل ما في وسعها لكي تؤذيني، فهي لا تتوقف عن الكلام بشأني، صورتني للجميع وكأنني أسوأ فتاة في الدنيا، ولم تكتف بذلك من نشر الأكاذيب وإشاعة الباطل، قذفت عرضي وشوهت سمعتي، بالرغم من ذلك لم أدخل معها دائرة الصراع، وكلما فعلتْ كلما احتسبتُ أمري لله وسألته أن يتولاها، ولأنها لم تتمكن من إثارتي لكي أتشاجر معها أمام الملإ، فإنها زادت من حدة ظلمها، فحتى في الشهر الفضيل لا تكف عن ذلك ولا ترضى أبدا أن تعقد الهدنة ولا تفهم بأن سكوتي ليس ضعفا بل احتراما لنفسي واسم عائلتي.
ماذا أفعل مع هذه الزميلة، ففي أحيان كثيرة أتخيل نفسي وقد أحكمت قبضتي على عنقها وبشدة حتى تلفظ أنفاسها وبهذا سأريح الجميع من أذاها، لكنني سرعان ما استرجع صوابي واستغفر ربي.
دلوني على ما أفعله وكيف أتصرف لأكف أذاها عني واسترجع راحة بالي، فوالله ما عدت أستطيع لأن الأمر في صميم حياتي ويومياتي.
إيمان/ جيجل