حجز أسلحة من العهد العثماني وتفكيك شبكة لتهريب الآثار في تبسة

حجز أسلحة من العهد العثماني وتفكيك شبكة لتهريب الآثار في تبسة

عملية الشرطة انتهت بضبط سلاحين ناريين وسيفين عليهما ختم الدولة العثمانية

تمكنت مصالح الأمن الوطني بتبسة من إحباط عملية تهريب تحف أثرية نادرة ذات قيمة تاريخية تعود إلى العهد العثماني نحو الجمهورية التونسية عبر الشريط الحدودي في إقليم بلدية بئر العاتر، حيث كانت هذه التحف المتمثلة في سلاحين ناريين وسيفين كبيرين بغمديهما تحمل ختم الدولة العثمانية، بحوزة مجموعة إجرامية متخصصة في البحث والتنقيب عن الكنوز الأثرية والتحف الأثرية والمتاجرة بها وتهريبها.

وحسبما كشفه رئيس المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمديرية الأمن الولائي بتبسة لـ«النهار»، فإن العملية التي نفذها رجال فرقة البحث والتدخل جاءت بناء على معلومات مؤكدة وصلت إلى المحققين مفادها قيام مجموعة إجرامية متخصصة في البحث والتنقيب عن الآثار وتهريبها  بالتخطيط لتهريب تحف أثرية عثمانية.

وهو الأمر الذي جعلهم يباشرون تحرياتهم عقب الموافقة على فتح تحقيق من طرف وكيل الجمهورية، وبعد فترة قصيرة من جمع المعلومات وترصد أفراد الشبكة، تم نصب كمين محكم كلل بالنجاح وأسفر عن توقيف 3 مشتبه فيهم كانوا على متن مركبة نفعية من نوع «تويوتا هيليكس».

أين تبين بعد إجراء عملية التفتيش القانونية للمركبة أن على متنها قطعة كبيرة من الإسفنج، وبعد البحث داخلها كانت المفاجأة بالعثور على السلاحين الناريين بشكلهما المتميز، خاصة أنهما مرصعان بالفضة ومعادن أخرى، إضافة إلى سيفين كبيرين كانا داخل غمدين أنيقين، وقارورة يوجد بداخلها محلول ومكتوب على غلافها الخارجي «قطر الندى المقنطر لجلب الكنوز».

وهو المحلول الذي يتم استعماله من طرف المنتمين إلى مثل هذه الشبكات التي تهتم بالبحث والتنقيب عن الآثار، رغم عدم شرعية الأمر وتجريمه.

وأشار ذات المتحدث إلى أن مصالح مديرية الثقافة المختصة التي تم التنسيق معها حسبما تنص عليه القوانين المؤطرة لمثل هذه العمليات، أكدت بعد إجراء الخبرة التقنية أن المحجوزات أصلية وحقيقية وتعود إلى العهد العثماني.

مضيفا بأن التحقيقات لا تزال مستمرة من أجل معرفة باقي عناصر المجموعة ومصدر هذه التحف التي تم استرجاعها في الوقت المناسب، موازاة مع تقديم عناصر المجموعة أمام النيابة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة