حجز 23 قنطارا من الكيف مموّهة داخل شاحنة معبّأة بالخضر والفواكه في وهران
نجحت مصالح الأمن في وهران، مساء أول أمس، من إحباط محاولة تهريب أكثر من 23 قنطارا من الكيف المعالج ذو النوعية الرفيعة، على متن شاحنة بمنطقة العين البيضاء بوهران، كما تم توقيف شخصين تتراوح أعمارهما بين 33 و24 سنة. العملية النوعية المنجزة من طرف فرقة مكافحة المخدرات التابعة لأمن ولاية وهران، جاءت استغلالا للمعلومات الدقيقة التي بلغتها منذ شهرين، عن تواجد كمية ضخمة من المخدرات يتم التحضير لإدخالها إلى أرض الوطن، عبر الحدود الجزائرية المغربية من طرف شبكة دولية لتهريبها إلى أوروبا عبر ميناء وهران.وانطلاقا من المعطيات المقدّمة، باشر عناصر الفرقة عمليات استعلاماتية وتحريات مكثفة بترصد تحركات المشتبه فيهم، المعروفين لدى الأجهزة الأمنية بنشاطهم المشبوه في مجال ترويج المخدرات، عن طريق مجموعة إجرامية منظمة ومحترفة استغلت فرصة الانتخابات المحلية وانشغال الجميع في سير العملية، لتنطلق ساعة الحسم، حيث تم تحميل البضاعة داخل شاحنة من نوع ”هيونداي” بالنقطة الحدودية الغربية، والتي قُدّرت كميتها بـ 23 قنطارا و36 كلغ موزّعة على صفائح بوزن 100 و 300 غ، وهي ذات جودة رفيعة قُدرت قيمتها المالية بـ 60 مليار سنتيم، لتوضع فوقها كميات من الخضر والفواكه لتمويه مصالح الأمن أثناء مرورها بالحواجز، لتنطلق الشاحنة متبوعة بسيارة سياحية من نوع ”رونو 25” بيضاء اللون، كانت تتكفل بتأمين الطريق. وفي حدود الساعة السادسة والنصف مساءً، وصلت الشاحنة إلى منطقة العين البيضاء التابعة إقليميا لدائرة السانية بوهران، وعند اقترابها من الطريق المؤدي للمقبرة تم توقيفها من طرف عناصر الفرقة، حيث كان على متنها السائق البالغ من العمر 33 سنة وهو مسبوق قضائيا في مثل هذه القضايا، وبعد اخضاعها للتفتيش عُثر على كمية المخدرات المحجوزة وحقيبة كبيرة تحوي كمية معتبرة من الأوراق النقدية المزوّرة وهواتف نقالة، كما تم توقيف الشخص الثاني البالغ من العمر 25 سنة والذي كان على متن سيارة من نوع ”رونو 25” ليتم اقتيادهما إلى مقر الأمن للتحقيق معهما، فيما لا يزال 3 متهمين في حالة فرار. ويجري التحقيق مع الموقوفين لتفكيك باقي أفراد الشبكة وإحباط تهريب كميات أخرى من السموم.