حجز 3 حاويات معبأة بـالمحارق والكريموجان في براقي بالعاصمة
أحبطت مصالح الشرطة التابعة لأمن ولاية الجزائر محاولة إغراق السوق الجزائرية بكميات هائلة من المفرقعات والألعاب النارية، من خلال حجز ثلاث حاويات معبأة بهذه المواد الخطيرة إلى جانب استرجاع بخاخات مسيلة للدموع قدرت بأكثر من 3 آلاف وحدة . وكشف مصدر أمني لـ«النهار»، أن السلع المحجوزة تشكل خطرا حقيقيا على صحة المواطن خاصة وأن مهرّبيها كانوا بصدد تسويقها في الأسواق الجزائرية، وهو ما استدعى تدخل مصالح الأمن التي قامت باتخاذ عدة ترتيبات وتكثيف جهودها، مما مكنها من ضبط الحاويات الثلاث وبها كميات هائلة من المواد والألعاب النارية التي يكثر تهريبها.وعن حيثيات القضية، أفاد المصدر ذاته، أن مصالح أمن ولاية الجزائر تمكنت من خلال نقطة المراقبة المنصبة بمنطقة براقي من توقيف شاحنة كانت على متنها مواد محظورة وممنوعة التداول بالتراب الوطني، وهي عبارة عن ألعاب نارية خطيرة بكمية هائلة وبخاخات مسيلة للدموع بأكثر من 3 آلاف وحدة، وعلى إثر ذلك تم تحويل الشاحنة وسائقها إلى المقاطعة الشرقية للشرطة القضائية لمواصلة التحقيق، أين تم حجز 3 حاويات أخرى مملوءة بهذه المواد الخطيرة التي كانت ستروج في السوق الوطني، وبالنتيجة تم مصادرة السلع وتحويلها إلى المصالح المختصة لمواصلة التحقيق. وعلى صعيد مواز، أكد مصدرنا، أن مصالح الشرطة تعمل على قدم وساق لضبط هذا النوع من السلع التي تشكل خطرا حقيقيا على صحة المواطن وأيضا لمنع تسويقها من خلال اعتمادها على خريطة دقيقة لمنع تهريب المفرقعات وكذا الألعاب النارية بعد أن بينت التحريات أنها مهربة من الصين وبعض الدول العربية بقارة آسيا، وهذا بناءً على تصريحات الموقوفين أثناء الاستماع إليهم، قبل إعادة بيعها بالجملة لتجار المفرقعات.