حجز 9.2 قنطار من الكيف داخل كازمة أثناء تمشيط غابات في تلمسان

حجز 9.2 قنطار من الكيف داخل كازمة أثناء تمشيط غابات في تلمسان

حجزت عناصر من الدرك الوطني لولاية تلمسان، في أعقاب عملية تمشيط واسعة بالغابات المتاخمة للبلد المجاور على طول بني بوسعيد وبني سنوس، كمية جد معتبرة من الكيف المعالج التي عثر عليها مخبأة بإحكام في كازمة تعود للحقبة الاستعمارية، أين كشفت عملية تفتيشها عن وجود كمية جد معتبرة من المخدرات التي كانت موزعة على نحو 37 حقيبة بوزن 25 كيلوغراما.وقد حولت هذه البضاعة إلى مقر الدرك الوطني المختصة إقليميا، حيث جرى فتح تحقيق معمق حول مصدرها ووجهتها، وهي قضية تم تقييدها ضد مجهول لكن المحققين باشروا في أعقابها البحث عن بصمات وآثار المشتبه فيهم في تسريب وتخزين الكمية الهائلة من السموم والمقدر وزنها الحقيقي بـ9 قناطير و20 كيلوغراما، والتي سبقتها عملية أخرى تم فيها حجز 75 كيلوغراما مرمية في الأحراش الغابية بين بني سنوس وبني بوسعيد المتاخمتين للمغرب. في سياق متصل، تمكنت عناصر المجموعة الأولى لحرس الحدود بمغنية مرفوقة من أعوان الدرك الوطني لبني بوسعيد والزوية غرب تلمسان من إجهاض محاولة جديدة لإدخال كمية هامة من المخدرات عبر ممر سري يتخذه المهربون، مؤخرا، في ادخال ممنوعات إلى أرض الوطن، وهذا على مستوى منطقة الزوية، حيث قام مهربون بتجهيز قافلة من البغال لحمل وإدخال مخدرات، قبل أن تعترض طريقها المصالح المذكورة التي كانت تقوم بدورية تفتيش ومراقبة قرب الشريط الحدودي، وأنهت العملية بتوقيف 6 بغال على متنها حمولة من الكيف المعالج قدر وزنها الإجمالي بما يفوق 6 قناطير. وكانت هذه الشحنة موزعة على نحو 24 رزمة بوزن 25 كيلوغراما، وقد تم لاحقا تحويلها إلى فصيلة الأبحاث والتحريات التابعة لمجموعة درك تلمسان للتحقيق حول مصدرها ووجهتها. وتعد الحادثة سابقة من نوعها، باعتبار أن ظاهرة تهريب المخدرات وإدخالها باستعمال الدواب اختفت منذ ما يزيد عن 3 سنوات، بفعل الإجراءات التي اتخذتها السلطات العليا في البلاد لمكافحة التهريب، والتي تم فيها حفر خنادق عميقة وواسعة عبر كافة الحدود الغربية، بشكل يمنع تماما محاولات التهريب.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة