حديقة الحامة تتلقى هدايا ترمز للماسونية من دون علم وزارة الداخلية
استقبلت حديقة التجارب ”الحامة” في العاصمة، منذ أشهر، مجسما خاصا بحركة التنوير، منقوشا عليه رموز للماسونية ”الحركة اليهودية المعروفة عبر العالم”، وذلك من دون الرجوع إلى وزارة الداخلية التي لم تصادق على دخول هذه الهدية إلى الحديقة، من خلال فضيحة تورط فيها مسؤولي مؤسسة حديقة تجارب الحامة، حيث استقبلت المؤسسة منذ أشهر صخرة من وفد إنجليزي زار الحديقة، وبعد رحيل الوفد بحوالي ثلاث أيام فقط، قام بإرسال صخرة منحوت عليها كل رموز الماسونية.وحسب الوثائق والصور التي تحوز عليها ”النهار” بخصوص هذه الصخرة، فقد تم نقلها من طرف إحدى المنظمات من إنجلترا لتقدم إلى مسؤولي مؤسسة حديقة الحامة، التي قامت بوضعها في الجزء المخصص للحديقة الإنجليزية من دون أن يتم إعلام أي جهة في الجزائر.وتشير ذات المصادر التي تحقق في القضية، أن مسؤولي المؤسسة لم يعلموا المسؤولين الأمنيين ولا السلطات بخصوص هذه الهبة، على اعتبار أن وزارة الداخلية هي التي تمنح الترخيص لكي تتسلم أية جهة في الجزائر هدية أو هبة من دول أخرى، وهو ما لم تقم به إدارة المؤسسة.وحسب المعلومات المتوفرة، فان وزارة الداخلية لم تقدم أي ترخيص لاستقبال صخرة من الحجم الكبير تحمل نحوتا ورسوما غريبة تجسد اعتقاد الماسونيين، أين يقوم المئات من الجزائريين يوميا بالتقاط صور بالقرب منها.وتحقق هذه الأيام لجنة تحقيق مختصة في جملة من التجاوزات التي تم وصفها بالخطيرة، ممثلة في التلاعب بالصفقات العمومية ومنح صفقات بالتراضي لأشخاص لا يمكنهم الاستفادة منها على مستوى المؤسسة، وقد شرعت المصالح الأمنية في تحويل بعض الملفات على وكيل الجمهورية لمواصلة التحقيق في المؤسسة.من جهتنا، اتصلنا بمدير مؤسسة حديقة التجارب بالحامة للاستفسار حول الموضوع وكيفية اختيار ”خضّار” لتزويد المؤسسة بالتبن والعلف، غير أنه لم يتم الرد علينا بسبب عدم وجوده في المكتب في كل مرة نتصل به، رغم ذلك تركنا له رقم هاتفنا لدى سكرتيرته، غير أن هذا الأخير رفض الرد على الاستفسارات.