حذيفة الجند يراهن على الإرهابيين العاصميين لتفعيل خلايا الدعم والتجنيد

حذيفة الجند يراهن على الإرهابيين العاصميين لتفعيل خلايا الدعم والتجنيد

اعتمدت قيادة التنظيم الإرهابي

المسمى الجماعة السلفية للدعوة والقتال، تحت إمرة المدعو عبد المالك درودكال ( أبو مصعب عبد الودود)، استيراتيجية جديدة لتفعيل خلايا الدعم والتجنيد، بإعادة ربط الإتصالات مع عائلات الإرهابيين المجندين حديثا، و المصنفين ضمن أخطر الإرهابيين حسب أجهزة الأمن، وأفادت مصادر مؤكدة من محيط عائلات إرهابيين، أن قيادة درودكال أعادت “تحويل ” هؤلاء إلى منطقة الوسط بعد إيفادهم في وقت سابق إلى مناطق الشرق، لإحباط محاولات تسليم أنفسهم أو فرارهم.

يشير متتبعون للشأن الأمني؛ أن القضية الأخيرة التي عالجتها مصالح الأمن، وتتعلق بتفكيك شبكة دعم وتجنيد يقودها شقيق إرهابيين محل بحث، ينحدران من حي باش جراح بالعاصمة، تكشف عن إعادة تفعيل الإتصالات بين الإرهابيين وعائلاتهم، بعد أن كانت قيادة درودكال قد منعت المجندين حديثا خلال الفترة الممتدة من نهاية 2006 إلى غاية منتصف عام 2009، من الإتصال واستعمال الهواتف النقالة وزيارة أسرهم، خاصة في ظل تسجيل تحركات العديد من العائلات، لإقناع أبنائها بالعودة، على خلفية تجنيدهم في عمليات انتحارية.           

الإرهابيون العاصميون كانوا “يعانون” من التمييز والشكوك والحصار

وكانت أجهزة الأمن قد قامت بعمل جواري، امتد على مدار أشهر مع عائلات إرهابيين حقق نتائج إيجابية في العديد من الحالات، خاصة في ظل الطعن في شرعية الإعتداءات الإنتحارية، ودفع هذا الوضع قيادة درودكال إلى إبعاد أغلب الإرهابيين الجدد الذين ينحدرون من الأحياء الشعبية بالعاصمة، وتم تجنيدهم تحت لواء كتيبتي “الفتح” و “الأرقم ” إلى مناطق بعيدة، واستنادا إلى إفادات إرهابيين موقوفين وتائبين، فإن العديد من الإرهابيين العاصميين كانوا قد اشتكوا من “التمييز” والحصار و”الجهوية”، مقارنة برفقائهم الذين ينحدرون من بومرداس وتيزي وزو، ويستفيدون من عدة امتيازات عكسهم، كما كانوا محل شكوك بشبهة تعاونهم مع أجهزة الأمن، على خلفية أن أغلبهم التحقوا بالجبل، بعد التحقيق في الإعتداءات الإنتحارية التي هزت العاصمة.

وكانت أغلب عائلات الإرهابيين المصنفين ضمن أخطر الإرهابيين والمرشحين لتنفيذ اعتداءات انتحارية، حسب القائمة التي أعدتها المديرية العامة للأمن الوطني، قد أكدت انقطاع الإتصال بأبنائها وذهبت في لقاء سابق بها، إلى التأكيد على أن “قيادة درودكال تحتجزهم “، لكن القضية الأخيرة تكشف إعادة بعث الإتصالات بأمر من حذيفة الجند ( عبد المومن رشيد)، أمير المنطقة الثانية لتفعيل خلايا التجنيد والدعم على مستوى العاصمة، بتجنيد أشقاء وأقارب الإرهابيين.

ولفت مسؤول أمني يشتغل على الملف، الإنتباه إلى أن قيادة درودكال “جندت أشقاء إرهابيين لايزالوا ينشطون وليس المقضى عليهم لأنهم أضمن له من الخيانة “، ولم يستبعد أن يكون قد أطلق تهديدات بتصفية الإرهابي في الجبل أو عائلته، في حال التعاون مع مصالح الأمن.

وذهبت تحاليل أمنية في اتجاه الترخيص فقط، للإرهابيين الذين يعارضون التوبة، و أغلبهم من المفرج عنهم في إطار ميثاق السلم والمصالحة الوطنية الذين التحقوا بعدها بصفوف الإرهاب باعتبارهم محل ثقة، وتكشف هذه التحركات، أن العاصمة تبقى رهان قيادة التنظيم الإرهابي لتنفيذ اعتداء إرهابي يحقق لها صدى إعلامي، ويعيدها إلى واجهة الأحداث بعد الخسائر المتتالية.

قائمة الإرهابيين الخطرين

كريم حرفيش ( أبو معاذ)  من مواليد 1992 باش جراح يقطن بباش جراح

سمير منصوري  من مواليد 1990  باش جراح

 بن دودينة موسى من مواليد جانفي 1966 بالجلفة.

واحد جمال من مواليد 27 فيفري 1971 بحسين داي.

بوعزون نذير المدعو “شعيب أبو الهمام“.

آيت سعيد مزيان المدعو وليد، من مواليد 10 مارس 1983 بحسين داي، يقطن بباش جراح النشط ضمن كتيبة الأرقم.

لوناسة سليمان المدعو ابوصالح.

خوخي محمد المدعو سفيان من مواليد 16 مارس 1981 بسيدي موسى يقطن بسيدي موسى.

سعداوي الهاشمي.

بكاي من مواليد 21 جويلية 1979 بعين بسام البويرة.

قداد أحمد.

دربال عمار عبد الرحمان المدعو مراد عبد الجابر أبو حذيفة، من مواليد 22 ديسمبر 1970 بالمحمدية.

لعدوري عادل من مواليد 23 ديسمبر 1977 بحسين داي.

آيت سعيد سالم من مواليد 2 جوان 1977 بالحامة، يقطن بباش جراح.

سعداوي يونس المدعو حمزة من مواليد 1 مارس 1984 بحسين داي.

مسرور عمار المدعو أسامة.

حديد عبد الرحمان من مواليد 9 أوت 1983 بالبويرة.

مخلوفي لياس من مواليد 8 فيفري 1965 بالعاصمة.

بوريحان كمال المدعو أبو حفص من مواليد 23 جانفي 1977 بالعاصمة، يقطن ببودواو بومرداس.

 لقاط عيسى من مواليد 22 أفريل 1983 بالعاصمة يقطن ببوروبة، وقد تنقلت عائلته للإقامة بالكالتوس

منصوري أحمد المدعو عبد الجابر أبو الياس من مواليد 15 جانفي 1976 بالبويرة يقطن بالرغاية.

بن طاطا منصور المدعو عبد الرحمان من مواليد 14 أفريل 1975 بمستغانم.

يوسف بغدادي من مواليد 7 ديسمبر 1982 بغليزان.

شعلال سفيان المدعو صخر من مواليد 19 جويلية 1981.

روغيق عبد القادر من مواليد 24 جانفي 1982 بدلس، يقطن بدلس.

جبارة ياسين من مواليد 15 جانفي 1977 بحسين داي، يقطن بباش جراح.

عبد المؤمن رشيد”حذيفة الجند” أبو يونس العاصمي أمير المنطقة الثانية ينحدر من براقي من مواليد 1969

قوري عبد المالك “خالد أبو سليمان” أمير كتيبة الأرقم.

جعطوط محمد من مواليد 7 أكتوبر 1980 بالحراش، يقطن بحي بوروبة.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة