حراوبية: ''سأتكفّل شخصيا بملفات الباحثين العائدين مـن الخارج''
قررت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي التكفل بجميع الأساتذة والباحثين العائدين من الخارج إلى أرض الوطن، وذلك بمجرد إيداع ملفاتهم على مستوى الوزارة، في الوقت الذي ندد أكثر من 200 أستاذ ودكتور من المقيمين بالخارج، بعدم التكفل بهم بالرغم من استجابتهم للنداء والعودة لإفادة الطلبة بخبراتهم في البحث العلمي.وأكد رشيد حراوبية وزير التعليم العالي والبحث العلمي على هامش افتتاح أشغال الندوة الوطنية لمؤسسات البحث العلمي والتطوير التكنولوجي، أنه سيتكفل شخصيا بكل أستاذ عاد إلى أرض الوطن ولم يحظ بالاهتمام الكافي من قبل الجهات الوصية، مشيرا إلى أن الوزارة مستعدة لتوفير كافة الظروف المادية والبشرية لفائدة هذه الفئة من الأساتذة، في حال قدموا ملفاتهم على مستوى الوزارة. وفيما يخص قضية 200 باحث وأستاذ الذين أحيلوا إلى البطالة منذ عودتهم من الخارج، بحجة عدم اهتمام السلطات بهم، أكد الوزير بأنه على الجهة التي تتوفر على ملفات هذه الفئة، التقدم لمصالح الوزارة من أجل دراسة ملفاتهم والحرص على التكفل بأوضاعهم، فيما ينتظر عودة 200 باحث من الخليج سنة 3102.في ذات السياق، شدد حراوبية، على ضرورة ضمان إنجاز الهياكل القاعدية للبحث التي سخرت لها غلافات مالية، مع تجنيد طاقة بشرية علمية معتبرة، من خلال إعداد خريطة نشاطات البحث ومؤسساته، قصد تفعيل المنظومة الوطنية للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي. من جهته كشف حفيظ أوراق المدير العام للبحث العلمي والتنمية التكنولوجية، على هامش الندوة أنه سيتم فتح أكثر من 2000 منصب شاغر لفائدة الأساتذة الباحثين، ليصل عددهم في نهاية هذه السنة إلى 4000 أستاذ، مشيرا إلى أن وزارة التعليم العالي ستعمل على مضاعفة عدد الباحثين ليصل في أفاق 2014 إلى 6000 باحث. وأضاف أوراق أن الوزارة قد شرعت في تطبيق نصوص المرسوم التنفيذي المتعلق بتمويل الباحثين لتجسيد مشاريعهم في مختلف القطاعات والاختصاصات، مشيرا إلى أنه تم خلال الأسبوع الفارط تبني 6 مشاريع لتمويلها ومساعدة الساهرين عليها على تجسيدها، فيما تم استلام 10 مشاريع منذ إصدار المرسوم.