حرب شوارع بالسيوف بين مسبوقين بعد إطلاق سراح متهمين بمحكمة الرويبة
نشبت، أول أمس أمام محكمة الرويبة، حرب شوارع بين عدة أشخاص ضمنهم مسبوقين قضائيين خرجوا من السجن مستفيدين من العفو الرئاسي بمناسبة عيد الاستقلال والشباب، وذلك باستعمال الأسلحة البيضاء والسيوف بسبب إطلاق سراح متهمين خرجوا من التحقيق القضائي بالغرفة الثالثة، وقد خلف الاعتداء ثلاثة جرحى أصيبوا في عدة أماكن من أجسادهم ويتواجدون في مستشفى الرويبة وزميرلي لتلقي العلاج، ولولا تدخل مصالح الأمن لكانت الحصيلة كارثية.وعن تفاصل هذه الحادثة التي انتهكت فيها العشر الأواخر من شهر رمضان الكريم فإن الشجار في بداية الأمر بدأ بين عائلتين واحدة تسكن في حي بوسقلول والأخرى في حي سركوف التابعان لبلدية عين طاية بالعاصمة لأسباب تبقى مجهولة، إذ حاولت إحداهما ما بين يومي الثلاثاء والأربعاء حرق بيت الأخرى لتنشب مناوشات سرعان ما خمدت بعد تدخل مصالح الدرك الوطني في المنطقة لتحرر محاضر قدم على إثرها المتورطون أمام وكيل الجمهورية الذي حرر طلبا بفتح تحقيق قضائي بالغرفة الثالثة على الجنحة، وفعلا تم ذلك واستمع إلى المتهمين، ليأمر قاضي التحقيق بحبس شخص واحد فقط وإطلاق سراح أربعة أشخاص الذين بمجرد خروجهم من المحكمة بعد انتهاء الاستماع إليهم في محضر السماع الأول، وجدوا مسبوقين ينتظرونهم في الشارع أمام بوابة المحكمة حاملين معهم مختلف الأسلحة للاعتداء من جديد على المتهمين الذين لم يحبسوا في المؤسسة العقابية، حيث طُعن ثلاثة شباب ونقلوا على جناح السرعة إلى مستشفى الرويبة وأحدهم نقل إلى مستشفى زميرلي بسبب إصاباتهم الخطيرة. وقالت مصادر موثوقة بأن شرطة الأمن الحضري الثاني فتحت أمس تحقيقا في القضية، فيما عاشت بلدية عين طاية حالة من الطوارئ خوفا من معاودة الشجار بين العائلتين، هذا وسيكشف التحقيق عن تفاصيل أخرى في هذه الحادثة.