حركة التوحيد والجهاد تكشف عن تلقيها أدوية لتقديمها للدبلوماسيين الجزائريين
أعلنت حركة التوحيد والجهاد التي تبنّت اختطاف الديبلوماسيين الجزائريين شمال مالي، أنها تلقّت أدوية خاصة بداء السكري، لتقديمها لهم من طرف الوسطاء المفاوضين، إلى الدبلوماسيين المحتجزين لديها.وكشف الناطق الرسمي لحركة التوحيد والجهاد، عدنان أبو الوليد، عن أنه تلقّى أدوية خاصة للدبلوماسيين الجزائريين المختطفين شمال مالي، في حين كشف عن أن المفاوضات متقدّمة من أجل الإفراج عن الرهائن.وكانت حركة التوحيد والجهاد غرب إفريقيا، قد أعلنت الأسبوع الماضي، عن استئناف المفاوضات لتحرير الديبلوماسيين الجزائريين السبعة، من بينهم القنصل بوعلام سايس، والذين اختطفوا بمدينة غاو شمال مالي منذ الخامس من شهر أفريل الماضي، بالإضافة إلى الرهائن الأوربيين الثلاث.وكانت الحركة، التي يقودها الموريتاني ”حماده ولد محمد الخيري” الملقّب بأبي قمقم، قد طلبت من الحكومة الجزائرية دفع 15 مليون أورو نظير إطلاق سراح المختطفين الجزائريين، كما هدّدت في منتصف شهر ماي الماضي، بإعدام الرهينة الإسباني، إذ طالبت بدفع فدية 30 مليون أورو من أجل تحرير الرهائن الأوروبيين الثلاث، بالإضافة إلى إطلاق سراح عدد من أعضاء الحركة المعتقلين في الجزائر وموريتانيا.وكانت الحركة المنشقّة عن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، الذي ينشط في الصحراء، قد قامت نهاية أكتوبر من العام الماضي، بأولى عملياتها، إذ اختطفت 3 مواطنين أوروبيين يعملون في مخيّم الرابوني قرب مخيمات تندوف.وللإشارة، فإن الحركة الوطنية للتوحيد، كانت أمهلت الحكومة شهرا كاملا للردّ على مطالبهم بتقديم الفدية، إلا أنه لم تظهر أية ردّة فعل أو نيّة من الجهات المتخصّصة الممثّلة في وزارة الخارجية، التي قامت بتنصيب خليّة أزمة، يُشرف عليها الوزير ”مراد مدلسي” شخصيا، إذ تقوم حاليا بمتابعة كل صغيرة وكبيرة عن تطوّر الوضع الخاص بحياة الديبلوماسيين الجزائريين، لكن يبدو أن كل المفاوضات فشلت، والحركة الإرهابية مازالت مصرّة على تلقّي أموال الفدية.