إعــــلانات

حركة النهضة غير قادرة على قيـدة تونس

حركة النهضة غير قادرة على قيـدة تونس

شكري بلعيد شهيد.. وهناك من تاجر بدمه لإسقاط حكومتين

يا سكان غرداية.. عودوا إلى دينكم وتاريخكم وستدركون أنكم أمة واحدة  

صرّح الشّيخ عبد الفتاح مورو، أنّ حركة النهضة لا تملك الآليات للحُكم في تونس، ووصف استقالة علي العريض بالظاهرة الصحيّة، لأنها سابقة في العالم العربي، ونفى المُتحدّث ترشحه للانتخابات المُبرمجة في تونس قبل نهاية السّنة الحالية قائلاإنّ الترشّح لمن تجاوز عُمره السّتين، جريمة في حقّ الدّيمقراطية وفي حقّ الوطن .  واستقبلت «النهار» الدّاعية التونسي، مساء أوّل أمس الخميس، في المطار الدولي هواري بومدين، حيث كان لنا معه حديث مقتضب حول تونس والعالم الإسلامي والعربي والجزائر، ففي الشأن التونسي وصف الشيخ استقالة رئيس الحكومة التونسي بالظاهرة الصحية والحسنة، لأنها سابقة في الوطن العربي والإسلامي، ولم ينف أن حركة النهضة اليوم، رغم امتلاكها للكثير من الكوادر السياسية المؤهلة والكفاءات التي لا يُشك في قدراتها إلاّ أنها لا تملك الآليات لحكم تونس، وقال إنّ «عدم التأثير» هو ما جعله يرفض أيّ منصب حُكومي، وقال إنّ عدم امتلاك حركة النهضة التي يعدّ أحد مؤسسيها الأوائل للآليات تجعلها «غير قادرة على النجاح». وعن محاكمة الرئيس السابق بن علي وزوجته، التي رأى بعض المتابعين أنها تأخرت، قال الشيخ مورو، إنّ قطف ثمار الثورات قد يدوم أكثر من 10 سنوات، مثلما هو الحال مع الثورة البلشفية، وعن اغتيال الناشط السّياسي شكري بلعيد، قال إنه «لابدّ من معاقبة الفاعل»، وذكر أنّ البعض أراد المتاجرة بدمه، وهو ما حدث عبر إسقاط حكومتين، رافضا في ذات السياق توجيه أصابع الاتهام إلى حركة النهضة. وصرّح المُتحدّث، أنّ المتشدّدين الذين يطالبون اليوم بتطبيق الإسلام تطبيقا فوريا في تونس، مخطئون لأن التغيير لا يمكن أن يحدث فورا، «فالإسلام واحد، ولكن يوجد فهم متطرف وآخر معتدل للإسلام»، ودعا هؤلاء إلى أن «يعودوا إلى رُشدهم لأنهم لا يقدّمون رؤى حديثة».ونفى المتحدّث على هامش مشاركته، أمس، في افتتاح المؤتمر الذي نظمته جمعية الإرشاد والإصلاح بفندق الشيراطون، ترشحه للانتخابات في تونس، وقال إن الحكم لا يعنيه بقدر ما يعنيه مشروع إسلامي فكري نهضوي، وأن «الترشّح في سن الستين جريمة في حق الديمقراطية والوطن في تونس». ورفض الشيخ مورو، الخوض في الأمور السياسية الخاصة بمصر والجزائر، حيث قال إنّ تصنيف إخوان مصر كجماعة إرهابية، شأن مصري داخلي، غير أنه تخوّف من دخول مصر في حرب أهلية، أما عن التجربة الجزائرية، فقال إنها منفردة ولا تشبه ما يحدث في مصر وتونس لأن المعطيات تختلفوعن الاتهامات التي وجّهت إلى حركة النهضة غداة اغتيال الناشط السياسي شكري بلعيدو قال إنها غير مؤسسة، مفيدا أنّ المتورط لابد أن يعاقب، خاصة وأن العملية تمّ توظيفها في المتاجرة بدماء الشهيد، وتم إسقاط حكومتينوفي الشأن الجزائري، وتحديدا بخصوص ما يحدث في غرداية، خاطب الشيخ مورو سكان المنطقة قائلا، إن الفئتان مسلمتان ولا يمكن أن تحدث بينهما فرقة، داعيا كلا الطرفين إلى «العودة إلى تاريخهم ودينهم ليعرفوا أنهم أمة واحدة»، وقال، «إنّ مصيبة المسلمين هو الجهل والفرقة والتفرقة، ولابدّ من مقاومة الفرقة لأنها ذلة ومهانة»، كما ذكر في سياق منفصل، أن إحياء المولد النبوي الشريف يجب أن يكون من باب الذكرى واستعادة القيم التي أتى بها الرسول الكريم، لا من باب الاحتفال بعيد من الأعياد.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/wz9iP