«حروز» بـ5 ملايين سنتيم لتضليل «الباراجات» وتهريــب الكيــف باستعمــال الشعــوذة

«حروز» بـ5 ملايين سنتيم لتضليل «الباراجات» وتهريــب الكيــف باستعمــال الشعــوذة

محاكمة الرأس المدبر لشبكة دولية لتهريب المخدرات تكشف:

 أفراد الشبكة نفذوا عدة عمليات تهريب نحو تونس وليبيا ودول الساحل

عالجت محكمة جنايات الابتدائية بمحكمة الدار البيضاء شرقي العاصمة، ملف شبكة إجرامية دولية منظمة للمتاجرة بالمخدرات كانت تنشط بين دول الساحل الإفريقي.

تناولت المحكمة ملف الرأس المدبر المتهم للشبكة المدعو «ح.فتحي» الذي كان في حالة فرار، وذلك بعدما تمت محاكمة 4 أشخاص آخرين تورطوا معه، منهم متهم تم توقيفه متلبسا بتهريب 40 قنطارا من الكيف المعالج تفوق قيمتها المالية 16 مليار سنتيم على متن شاحنة بالجنوب الجزائري.

وكشفت التحقيقات في نشاط هذه الشبكة، أن عناصر شبكة التهريب كانوا يعتمدون في محاولاتهم تأمين الطريق على الاستعانة بمشعوذين لتفادي توقيفهم في دورات تفتيشية بالحواجز الأمنية، وذلك باستعمال تمائم كانوا يقتنونها مقابل مبلغ 5 ملايين سنتيم.

وتبين من خلال التحري في الملف، أن المتهمين سبق أن تم توقيفهم بدول الجوار وتحديدا في ليبيا وتونس في قضايا مماثلة، تتمثل في تهريب المخدرات والعملة والمجوهرات وأدينوا بالسجن، قبل أن يطلق سراحهم قبل انتهاء أحكامهم بعد تدهور الوضع الأمني في البلدين، ليعودوا من جديد لنشاطهم غير المشروع بتهريب المخدرات التي كانت تنقل من المغرب إلى الشرق الجزائري وتحويلها إلى الغرب، قبل أن ينفضح أمرهم شهر أكتوبر 2013.

وتفيد أوراق ملف القضية أن الشبكة انكشف أمرها عندما تم إحباط تهريب 40 قنطارا من الكيف عبر معبر حدودي بالوادي، عندما تم توقيف مقاول كان يقود شاحنة بوثائق مزورة اشتراها المتهم الرئيسي «ح.فتحي» قائد الشبكة مقابل مبلغ 470 مليون سنتيم، والتي ضبط على متنها أكثر من 40 قنطارا من الكيف المعالج، عبارة عن طرود تحمل رموز لعدة دول اتضح فيما بعد أن الجزائر استعملت كمنطقة عبور.

وقد كشف المقاول خلال استجوابه عن هويات شركائه الذين ينحدرون جميعا من منطقة وادي سوف، حيث أكد أنه كان يعمل لصالح المتهم «ح.فتحي» الذي عرّفه عليه شقيقه من أجل نقل المخدرات من ولاية وهران بعد شحنها إلى الجنوب الجزائري بتمنراست، أين يتولى مجموعة من «التوارڤ» تفريغها وشحنها على متن سيارات رباعية الدفع لتهريبها إلى ليبيا.

كما كشف أنهم كانوا يستعينون بمشعوذ يلقب نفسه بـ«الضو» ليصنع لهم تمائم يضعونها بشاحنة نقل المخدرات لتعينهم على الإفلات من الحواجز الأمنية مقابل مبلغ مليوني سنتيم قبل العملية ومبلغ 3 ملايين سنتيم بعد إتمامها بنجاح.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=351758

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة