حريق يلتهم مقرّ البريد المركزي قبيل مرور موكب هولاند
لهبيري لـ”النهار”: ”لم نسجّل أية خسائر في الأرواح واتّخذنا كل التدابير للتحكم في الوضع”
اندلع حريق مهول، صباح أمس الأربعاء، بالبريد المركزي، وهو الحريق الذي امتدّ إلى كل طوابق المؤسسة إلى جانب البناية المجاورة؛ أين تم إجلاء السكان على جناح السرعة، وهو الحريق الذي استدعى تدخل المدير العام للحماية المدنية العقيد مصطفى لهبيري الذي كان يقدّم تعليمات لرجال الإطفاء؛ أين تم التحكم في الوضع؛ حيث لم يتم تسجيل خسائر في الأرواح؛ ما عدا بعض الإغماءات في صفوف الفرق التي تم تجنيدها لإخماد النيران.كانت عقارب الساعة تشير إلى الحادية عشر صباحا عندما اندلعت أول شرارة كهربائية في الكوابل الأرضية؛ متسبّبة في حريق تم التحكم فيه في الوهلة الأولى؛ خاصة وأن رجال الحماية المدنية عملوا على قدم وساق لإطفاء النيران دقائق قبل مرور موكب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، غير أنه ومع مرور الوقت؛ تأزّم الوضع؛ حيث اشتدّ اللهب وتشكلت سحب الدخان من نوافذ البريد المركزي في صورة حوّلت الجزائر ”البيضاء” التي تم إعادة ”ترقيعها” لاستقبال هولاند إلى سواد، وهي المشاهد التي استقطبت عددا كبيرا من المواطنين الذي علّقوا بالقول؛ إن المجهودات التي بذلتها السلطات المحلية لتزيين واجهة العاصمة ذهبت في مهب الريح. وقال العقيد مصطفى لهيبري في تصريح خصّ به ”النهار”، إن أسباب الحادث لاتزال مجهولة؛ مستبعدا أن تكون أسبابه مفتعلة، مضيفا أنه تم تسخير كل الوسائل للتحكّم في الوضع وتجنّب وقوع خسائر بشرية.