حريق مجهول المصدر يلتهم غرفة ويصيب طفلا بحروق في بسكرة
الرقاة يعجزون عن تفسير الظاهرة وسط حديث عن وجود مس من الجن
اهتزت قرية العامري ببلدية لغروس في بسكـرة، أول أمس، على وقع غريبة ونادرة عجز المشايخ والمختصين عن تفسير فصولها لتقيد ضد مجهول، وبحسب مصادر محلية متطابقة فإن الواقعة تعود إلى اشتعال النار في غرفة بمنزل دون سبب وجيه وإصابة طفل بحروق بليغة في ظروف غامضة، واستنادا إلى رواية سليم بن علية صهر صاحب المنزل الذي روى لنا القصة كاملة في ظل غياب صاحب المسكن المتواجد رفقة ابنه الذي أصيب بحروق في الحادثة بمستشفى باتنة . في حدود الساعة الحادية عشر ليلا خرج الطفل نصرو ذي السبع سنوات من الغرفة والنار تأكل جسده، محذرا أباه من أن شخصا أسود البشرة ذي قامة طويلة هدده بالموت لجميع العائلة إن لم يغادروا مسكن الوالد الذي يعمل كممرض بالوحدة الصحية، وأوضح المتحدث أنه تم جلب راق شرعي لرقية الغرفة ضنا منه أن الجن هو مصدر الحريق، وبعد إتمام الراقي لعمله تم غلق الغرفة في انتظار علاج الطفل، وفي اليوم الموالي وعند الساعة العاشرة والنصف صباحا، يضيف سليم أنه عندما كانت الأم تحضر غداء العائلة سمعت دويا في نفس الغرفة تبعه خروج دخان كثيف قبل أن تتدخل فرقة الحماية المدنية ويتم إخماد النار. العجيب في الأمر أن الغرفة وحسب ما وقفت عنده « النهار» أثناء تواجدنا بها أنه لا وجود لأثاث كبير أو أفرشة تكون قد تسببت في امتداد ألسنة اللهب بل على العكس، وكأن النار انطلقت من الجدران التي أكلتها ألسنة النيران المشتعلة وحولت بعضها إلى سواد وتطاير أجزاء من الإسمنت المغطية للجدران، كما التهمت النيران السرير الوحيد بالغرفة وهو صغير، بالإضافة إلى جهاز التلفزيون دون أن تمس النيران الطاولة التي كان عليها، كما أن النيران لم تمتد لباقي الغرف رغم كثافتها والمدة التي لم يصل فيها أعوان الحماية المدنية، على اعتبار أن الفرقة تدخلت من مدينة طولڤة، وهي بعيدة بنحو 13 كلم عن القرية، وقصد الوصول إلى تفسير من قبل المشايخ لم نجد من يؤكد أو ينفي الحادثة بأنها من فعل الجن ووجدنا ذهولا تاما وعجز عن التعبير، وخلال دردشتنا مع أفراد من العائلة، أكدوا أن طفليهما أصيبا في نفس الغرفة بأمراض تتعلق بالدوار والضغط الدموي لكن بينت التحاليل الطبية فيما بعد أنهما ليست لديهم أي أعراض للأمراض المذكورة ليبقى السؤال المطروح من أحرق منزل مصطفى بن سالم بلغروس.