“حريم الفرطاس” لرياض وطار.. رواية حول الحب والإرهاب والشرف

“حريم الفرطاس” لرياض وطار.. رواية حول الحب والإرهاب والشرف

أصدر مؤخرا الروائي رياض وطار روايته الجديدة “حريم الفرطاس” التي تتناول قضايا الإرهاب، الحب والسياسة والشرف، عن دار النشر المثقف.

وتروي القصة قضة   زبير الطالب الجامعي الذي ينقذ الشابة”كريستينا” من الغرق بأحد الشواطئ، ويحاول التقرب منها لكنها تصده بحجة أنها مخطوبة، وفي ذات اليوم يكتشف أنها بائعة هوى فيصطدمان في ملهى ليلي، لتخبره أنها ضحية إرهاب” تنكرت لها عائلتها والمجتمع بعد تحريرها من قبل قوات الجيش.

تدور الرواية في الفترة التي أعقبت قانون”المصالحة الوطنية”الذي زكاه الشعب ووقت استتباب الأمن في الوطن. ويحاول”زبير”ابن”إمام المسجد”الذي كان منخرطا في الحزب المحظور تخليص الشابة مما هي فيه ليجد نفسه متعلقا عاطفيا بـ”حورية”الاسم الحقيقي لـ”كربيستينا”، هذه الأخيرة التي أنسته حتى عشقه لحبيبته وزميلته في الدراسة”سمية” التي تركته سابقا وتزوجت غصبا عليها من شخص تطلقت منه لاحقا في الغربة بعد اكتشفت خيانته لها.

وفي سرد الأحداث التي بطلها هذا الشاب الذي كان حافظا للقرآن وجرّته رفقة السوء إلى الخمر والسهر في الملاهي الليلية، تأتي حادثة خروج ابن خالته من المعتقل ثم موته غرقا لاحقا في أحد قوارب الموت وهو يبحث عن حياة أفضل.

ومع الوقت تنتقل”حورية”للعيش مع جارهم الشيخ”عمي علي” بعد خروجها من الغيبوبة اثر اصابتها في حادث سير. ولكن تتوالى الأسرار المحيطة بحياة هذه الشابة التي اسرت لب البطل، ويتجلى سر آخر يتمحور حول “ابنها”الذي وضعته في”الجبل”ولم تتخلى عنه مطلقا، وتسعى رفقة عمي علي جاهدة لدمجه في حياة جديدة لكنها تفشل بعد أن يقدم هذا البرعم على الانتحار بحجة حاجته لحياة عادية مثل بقية الأطفال. ثم تلحق به والدته التي تنتحر خلف أسوار المشفى، وطمعا في سؤال أهلها عنها ينشر نعي لها مع صورتها في جريدة وطنية رفقة رقم هاتفه، فيتصل بيه أحدهم على أنه شقيقها، ليتبين بعدها أنه إرهابي ويتم اختطاف”زبير”خوفا من أن تكون لديه أيه أسرار حولهم.

وبعد مرور  شهر من الاختطاف، تتصل الجماعة الإرهابية بأهل”زبير”أملا في دفع فدية، لكن لعجز العائلة، تستغله الجماعة تحت طائلة التهديد بتصفية عائلته ويُجنَّد لوضع قنبلة في مبنى الحكومة، والتي تنفجر مخلفة وفاة الشاب الجامعي الحالم وشرطي الحراسة، ليظهر اسمه في اليوم الموالي في شريط الأخبار.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=675968

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة