حسان حطاب لأول مرة عبر” الجزيرة ” يدعوا المسلحين لترك السلاح و الانخراط في المصالحة الوطنية

حسان حطاب لأول مرة عبر” الجزيرة ” يدعوا المسلحين لترك السلاح و الانخراط في المصالحة الوطنية

بثت قناة الجزيرة القطرية منذ قليل في برنامج الحصاد المغاربي على الساعة العاشرة و النصف بالتوقيت الجزائري تسجيلا صوتيا منسوبا للأمير السابق للجماعة السلفية للدعوة والقتال

أبو حمزة حسان حطاب الذي دعا فيه العناصر المغرر بها و المسلحين بالجبال لترك السلاح والإنخراط في المصالحة الوطنية مخاطبا إياهم أن ما تقومون به ليس له علاقة بالجهاد

الأمير السابق حسان حطاب أثنى خلال حديثه على بن تواتي علي المدعو أبو تميم أمين الناشط السابق ضمن الجماعة السلفية لدعوة والقتال، وأمير كتيبة الأنصار لتسليمه نفسه لمصالح الأمن بعزازقة في الـ 28 جانفي 2009 بعد النداء الأول الذي وجهه الأمير السابق للجماعة السلفية للدعوة والقتال حسان حطاب.

و انتقد الأمير السابق مطلقي الفتاوي التي تبيح القتل و تدعوا إلى التفرقة بغير علم و لا دراية موجها كلامه لأشباه العلماء الذي يجيزون الأعمال الإرهابية في بلاد المسلمين بغير حق . مستغلين مراهقة الشباب و حماس مرحلتها .

و يعتبر التسجيل الصوتي لحسان حطاب النداء الثاني في ظرف اقل من شهر بعد الخطاب الذي تحصلت عليه” النهار ” رفقة صورة نادرة لحسان حطاب هي الأولى له منذ تطليقه العمل المسلح و إعلانه التوبة .

التسجيل يأتي تكملة للخطاب الذي وجهه بتاريخ 18/01/2009 و الذي دعا فيه عناصر تنظيم القاعدة للتوبة و لم الشمل و العودة لجادة الصواب بقوله” إني أدعوكم أيها الإخوة أن تتقوا الله في شعبكم وبلدكم ووطنكم، وفي حرماتهم ودمائهم فإنها دماء المسلمين والمسألة ليست بالهينة، يجب أن تعلموا أن دم المسلم غال وحرمته عظيمة، واستباحة دماء المسلمين خطر عظيم

في إشارة واضحة إلى ما يقوم به التنظيم الإرهابي من تقتيل وترويع في أوساط المواطنين الجزائريين العزل . و دعا العناصر الإرهابية إلى الكف عن تقتيل المسلمين، والكف عما هم فيه من تفريق للأمة الإسلامية والعربية، خاصة في ظل الظروف الراهنة، التي تعرف الأمة الإسلامية، تكالبا من طرف الكيان الصهيوني، مطالبا إياهم بتوجيه صفوفهم تحت راية الجزائر للمّ شمل الأمة، والاستجابة لعلمائها وإخوانهم الذين سبقوهم في هذا الطريق، في إشارة إلى التائبين الذين يعتبر واحدا منهم، وأضاف يقول ”الله، الله في شعبكم وبلدكم أيها الإخوة، فإني أنصح بالكف والتوقف على ما أنتم عليه، والإلتحاق بمجتمعكم وأسركم فالمجتمع مستعد لاحتضانكم، وتضميد الجراح، فالحق أحق أن يتبع، والحق واحد لا يتعدد، والحق ضالة المؤمن إن وجده تبعه”.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة