حسني مبارك يحذّر الجزائر

حسني مبارك يحذّر الجزائر

حذّر الرئيس المصري حسني مبارك

أمس الجزائر، مما أسماه الإساءة لكرامة المصريين، وقال أنه لا يقبل المساس بهم أو التطاول عليهم.

وقال حسني مبارك، في كلمة ألقاها أمس، أمام أعضاء البرلمان المصري بغرفتيه، مجلس الشعب ومجلس الشورى، أن مصر “لن تتهاون مع من يسيء لكرامة أبنائها”، مشيرا إلى ما تردده السلطات المصرية من وجود اعتداءات قام بها مناصرو المنتخب الوطني الجزائري في العاصمة السودانية الخرطوم، خلال المباراة الكروية التي جمعت “الخضر” والفراعنة”، وأيضا إلى مزاعم أخرى حول تعرض المصريين ومصالحهم للاعتداء والتخريب في الجزائر.

ومثلما كان متوقعا، فقد تطرق حسني مبارك في كلمته أمس للأزمة الناشبة مع الجزائر، لكنه فضل الاستمرار في الحديث عنها بمنطق شعبوي ومن منظور واحد، حيث قال فيما بدا على أنه تهييج للمتعصبين المصريين ونصرة لهم في حملتهم ضد الجزائر، أن “رعاية مواطنينا بالخارج مسؤولية الدولة، نرعى حقوقهم ولا نقبل المساس بهم أو التطاول عليهم، قبل أن يضيف بعد تصفيقات نواب البرلمان المصري “مصر لن تتهاون مع من يسيء لكرامة أبنائها“.

ورغم أن الرئيس المصري لم يخصص حيزا كبيرا من كلمته أمام البرلمان، فيما يتعلق بقضية الأزمة الدبلوماسية مع الجزائر، على خلفية الاتهامات المتبادلة مع الجزائر، إلا أنه تبين أنه اختار التموقع في صف الشعبويين والمحرضين على الفتنة والمعتدين على الجزائر والجزائريين.

وخلت كلمة حسني مبارك، من الحديث عن الحملة الإعلامية الشرسة التي تقودها صحف وفضائيات مصرية، بعضها تابعة للحكومة المصرية، حيث خالف الرئيس المصري توقعات المراقبين للتطورات الجارية بخصوص الأزمة المصرية الجزائرية، عندما ترقبوا أن يدعو مبارك المصريين ووسائل الإعلام في مصر على التعقل وضبط النفس.

ومن المتوقع أن تكون تصريحات الرئيس المصري، مؤشرات عن تطور جديد في العلاقات الجزائرية المصرية، حيث يرجح أكثر من مراقب، أن يكون للسلطات الرسمية في الجزائر رد فعل “غاضب” على “خرجة” حسني مبارك، خصوصا وأن الجزائر فضلت سلوك واعتماد موقف مترقب ومعتدل، مما جرى من تطورات في مصر.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة