حصد كل الذهب وأصبح أعظم رياضي في التاريخ…الجانب الآخر في حياة الدلفين البشري مايكل فيلبس

حصد كل الذهب وأصبح أعظم رياضي في التاريخ…الجانب الآخر في حياة الدلفين البشري مايكل فيلبس

قبل 15 عامًا حصل السباح الأمريكي “مايكل فيلبس” على لقب “صاحب الأذن الكبيرة” وهو اللقب الذي منحه إياه رفاقه بالمدرسة الابتدائية، والآن حصل السباح الأسطوري على ألقاب أخرى منحته إياها وسائل الإعلام العالمية في مشارق الأرض ومغاربها، فتحول الطفل الخجول الذي يتوارى من ملاحقة زملائه بالمدرسة إلى الدلفين البشري وسوبرمان أحواض السباحة وأعظم رياضي في التاريخ الأولمبي ومعجزة القرن وغيرها من ألقاب التمجيد التي حصدها بكل جدارة بعد أن صنع أعظم تاريخ لأي رياضي في التاريخ الأولمبي.
ومنذ نعومة أظفاره وهو يتمنى أن يكون بطلا أولمبيا، وقد تمكن من ذلك بفضل الكثير من العوامل ومن بينها مدربه الذي يشعر فيلبس تجاهه بكثير من الإمتنان، حيث قال عنه “أظن أنني لن أذهب إلى أي مكان بعد الآن دون أن يكون معي، فهو في مقدمة جميع أولوياتي إنه يقف إلى جانبي دائما ويساندني”. ورغم كل الانجازات الإعجازية قال مايكل فيلبس إنه لم ينسى نفسه ويذهب بعيدا ليحلق في الفضاء، مؤكدًا أنه ليس هناك إنسان لا يقهر أو يهزم فكل شخص من الممكن أن يتعرض للهزيمة، ولم يستثني نفسه من هذا!

الحياة الشخصية للدولفين البشري “فيلبس”

نشأ فيلبس، 23 عامًا، في بالتيمور في ولاية ميريلاند، وتخرج من المدرسة العليا في عام 2003. وقد عمل والده فريد فيلبس في شرطة ولاية ميريلاند، أما أمه ديبي دافيسون فقد كانت مديرة مدرسة. وقد انفصل والداه في عام 1994، وفيلبس له أختان تكبرانه في العمر وهما ويتني وهيلاري.
وقد كانت كلتاهما سباحتان أيضا، حيث كانت ويتني على وشك قيادة منتخب الولايات المتحدة للسباحة في أولمبياد 1996 ولكن حدثت لها إصابة غيرت مجرى حياتها.
وكان فيلبس يعاني في شبابه من اضطراب عدم التركيز، وقد بدأ السباحة وهو في سن السابعة، بسبب تأثير أختيه عليه، حيث برع سريعا وأكد أنه يمتلك مقومات البطل الواعد، وفي سن العاشرة حقق رقما قياسيا محليا بالنسبة لمن هم في مثل سنه. وقد تألق بعد ذلك وحقق الكثير من الأرقام القياسية في مراحل عمره التالية حتى تأهل لدخول أولمبياد صيف 2000 وهو في سن الخامسة عشرة.
وفي نوفمبر 2004، تم القبض على مايكل فيلبس حيث كان يقود سيارته وهو مخمور في منطقة سالزبيري في ولاية ميريلاند.
وقد وضع تحت الاختبار قبل الحكم عليه وحكم عليه بعقوبة الخدمة العامة لمدة 18 شهرا وغرامة 250 دولار أمريكي، والقيام بإلقاء محاضرات عن مخاطر الخمر والشراب في جمعية مناهضة الخمور. وعندما سئل عن هذا الحدث بعد ذلك قال بأنه حادث واحد ولكنه أثر على حياته وحياة عائلته. وفيما بين عامي 2004 و2008، انخرط فيلبس في جامعة ميتشيغان لدراسة التسويق والإدارة الرياضية. وقد استخدم فيلبس الرياضة كمنفذ له للتخلص من نشاطه الزائد.

المقومات البدنية والتدريب ونظام التغذية

يستطيع فيلبس (193 سم 88 كغ) صاحب الطول الفارع واللياقة البدنية المذهلة أن يدفع نفسه برجليه بعيدا عن خط البداية تحت الماء لمسافة 10 أمتار في ضربة البداية. أما معاصم يديه وأكواعه فهي مرنة الحركة بشكل لا يمكن تصديقه. كما أن طول وقوة ذراعي فيلبس، تجعله في حاجة إلى 6 ضربات فقط بذراعيه ليحقق سباحة لمسافة 25 متر، وهو معدل أكبر من السباح العادي الذي يمكنه تحقيق 12 إلى 16 مترا فقط بهذا المعدل من ضربات الذراعين.
ويستهلك فيلبس حوالي 12 ألف سعر حراري يوميا، أما الشخص العادي فعادة ما يستهلك حوالي ألفين إلى 5 آلاف سعر حراري فقط، ويتدرب فيلبس لمدة 6 ساعات يوميا، و6 أيام في الأسبوع، وحتى في أيام الأعياد والأجازات، يسبح لمسافة 50 ميل في الأسبوع (80 كم تقريبًا). ويقوم بعمل جلستي تدليك يوميا، ويأخذ حمامات باردة من أجل استعادة نشاطه. كما يضخ قلبه 30 لتر من الدم إلى عضلاته في الدقيقة، وهي كمية تعادل ما يضخه قلب الرجل العادي مرتين. وينتج جسم فيلبس ثلث حمض اللاكتيك (الذي يحرق ويجدد العضلات) الذي ينتجه جسم السباح العادي. وبعد السباق يكون مستوى حمض اللاكتيك في دمه يعادل ما يوجد في جسم الشخص في حالة الاسترخاء. أما بدلة السباحة الخاصة به فقد صممت لتعطي جسمه انسيابية مثل سمكة القرش.


التعليقات (1)

  • khadidja

    lah ybareklou w ywaf9o

أخبار الجزائر

حديث الشبكة