حصيلة: مقتل 25 قاصر و146 طفل تعرضوا للاختطاف خلال سنة

حصيلة: مقتل 25 قاصر و146 طفل تعرضوا للاختطاف خلال سنة

كشفت أمس العميدة في الشرطة القضائية المكلفة بحماية الأسرة والطفولة،”خيرة مسعودان” عن تعرض 146 طفلا إلى الاختطاف خلال السنة الماضية

محملة مسؤولية ذلك إلى الأسرة بالدرجة الأولى ثم المجتمع الذي ينقصه ثقافة التبليغ، مشيرة إلى تعرض 25 قاصر للقتل لأسباب تتعلق بالثأر و الاعتداء الجنسي مؤكدة أن الأرقام المسجلة خلال السنة الماضية عرفت انخفاضا طفيفا.
وأوضحت “خيرة مسعودان خلال منتدى المجاهد، انه تعرضت 8277 امرأة إلى العنف سنة 2007 تتراوح أعمارهن بين 18 و 35 سنة، منها 14 بالمائة من طرف الأزواج، و4بالمائة من الإخوة، و3 بالمائة من الأبناء، ونفس النسبة من طرف الخلان، و6.86 بالمائة من طرف الأب، وأخيرا 75 بالمائة من طرف الأجانب، كما تم تسجيل 5316 حالة تعرضت إلى العنف الجسدي و 2511 سوء معاملة، و20 امرأة تعرضت للقتل، فيما مست ظاهرة العنف كذلك 4875 طفل خلال نفس الفترة، ورغم أن الأرقام عرفت انخفاضا مقارنة بسنة 2006 التي تعرض خلالها 5067 طفل للاعتداء بشتى أنواعه.
ويرى الخبراء الذين شاركوا في الندوة أن العنف الأسري أضحى قضية الساعة بالجزائر، إذ من 4875 اعتداء على الأطفال، تم تسجيل 2803طفل تعرض للعنف الجسدي، و 1546 طفل تعرض للعنف الجنسي، أما سوء المعاملة فقد تم تسجيل 355 حالة، كما تعرض 25 طفل للقتل منها حالات اختطاف، أما الاختطاف فقد عرف منعرجا خطيرا خلال هذه السنة باختطاف 146 قاصر.
ومن جهته أشار رئيس خلية المساعدة القضائية لتطبيق ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، مروان عزي، أن “ظاهرة العنف في الآونة الأخيرة استفحلت في المجتمع، وأصبحت تشكل نوعا آخرا من الإرهاب”، ومن جهة أخرى تحدث المحامي عن الترسانة القانونية التي تسعى العدالة إلى تطبيقها على أرض الواقع، من تعديل قانون الأسرة، وتسليط أقصى العقوبة على مرتكبي هذه الجرائم، وإيجاد إطار قانوني لمحاربة الظاهرة.
معترفا أن الترسانة القانونية هذه غير كافية لمحاربة العنف ومظاهر الانحراف في المجتمع ودعا إلى مساهمة كل فئات المجتمع لمواجهتها.
ومن جهته أكد السيد مكي عبد الحق، مدير تنفيذي بالهيئة الوطنية من أجل تطوير الصحة (فورام) وعضو بالمرصد الوطني للطفولة، أن 49 بالمائة من مرتكبي العنف هم أفراد بدون عمل، واصفا ذلك “بالعنف الاقتصادي” مشيرا بان ظاهرة العنف تتمركز في المدن الكبرى وتنخفض كلما اتجهنا نحو الجنوب الجزائري، وأعاد ذلك إلى ثقافة المجتمع.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة