حققت تقنية الفرمون نتائج ايجابية بحقول الطماطم بوهران التي تضررت من انتشار دودة حفارة أوراق الطماطم

وحسبما ذكره مسؤول المحطة الجهوية للمعهد الوطني لحماية النباتات الكائنة ببلدة “مسرغين” (وهران) فان هذه الطريقة الجديدة أثبتت  نجاعتها في حماية الطماطم من هذه الدودة التي تسببت في اتلاف كمية من محصول الطماطم بالولاية. 

للإشارة فان استعمال هذه التقنية تم بعد فشل الطرق التقليدية لإبادة هذه الحشرات الضارة عن طريق المبيدات و سبقت ذلك أبحاث من قبل المعهد الوطني لحماية النباتات حسبما أوضحه نفس المسؤول.

وقد مس هذا المشكل الذي ظهر خلال شهري مارس و أفريل من سنة 2008 مختلف حقول الطماطم على مستوى الوطن حسبما ذكره أحد المختصين المهندسين في مجال الفلاحة.

وقد تم بوهران توزيع على الفلاحين المتضررين 900 كيس “فرمون” لإبادة هذه الدودة غير المعروفة محليا.

ولإنجاح هذه التقنية التي وصفها ذات المسؤول بالبسيطة نظمت لقاءات بالحقول المتضررة لتقديم للفلاحين شروحات حول كيفيات استعمال “الفرمون” و “الفخ” و تقديم لهم معلومات كافية حول مزايا هذه التقنية التى جاءت لدعم الفلاحين.

 وقد عرفت هذه الطريقة إستحسانا من قبل الفلاحين نظرا لمزاياها المتمثلة في سهولة الاستعمال إضافة إلى أنه ليس لها تأثيرات سلبية على صحة المستهلك و البيئة عكس الطرق التقليدية المعتمدة على المبيدات على حد تعبير أحد التقنيين.

 واستنادا إلى معلومات فان الهكتار الواحد من مساحة غرس الطماطم يتطلب استعمال 10 أفخاخ للاصطياد حشرة “حفارة أوراق  الطماطم” التي تسمى “توتا أبسوليتا” وأن هذه التقنية غير مكلفة مقارنة بتكاليف المبيدات.

وقد أدى انتشار هذه الدودة بحقول الطماطم إلى عزوف بعض الفلاحين عن زراعة هذا النوع من الخضر الذي كان في زمن غير بعيد يدرج ضمن الفواكه بالمناطق التي اشتهرت به و تسبب في ارتفاع أسعاره التي أصبحت تتراوح ببعض أسواق التجزئة و الأسبوعبة بين 80 دج و 100 دج للكلغ الواحد حسبما أشار اليه أحد الوكلاء بسوق الجملة بوهران.

 ومن جهة أخرى فقد أدى غلاء الطماطم إلى حرمان المرأة الوهرانية من ادخارها تحسبا لشهر رمضان المبارك أو لتصبيرها و استغلالها في وقت الحاجة.

للاشارة فان المناطق المعروفة بهذا النوع من الزراعة بوهران توجد ببئرالجير و حاسي بونيف و سيدي الشحمي و عين الترك و العنصر و الرأس ألأبيض.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة