حكيم دكار ظلمت نفسي حين بقيت في الجزائر ولم أقدم نفسي كما فعل ممن شتموا هذا البلد وباعوا القضية

حكيم دكار ظلمت نفسي حين بقيت في الجزائر ولم أقدم نفسي كما فعل ممن شتموا هذا البلد وباعوا القضية

أطلب

من الجمهور أن يساعدني في إنجاز هذا القرار الصعب… أطلب من أي شخص ظلمته أن يسامحني وأعتذر إلى كل جمهوري الذي احتضنني وشجعني وأحبني وتبنى أعمالي، وأقول له: سامحني ماقدرتش نكمل معاك الحلم اللي بديناه”، وأعلنها رسميا أنني منسحب من الساحة الفنية وتحيا الجزائر وبالتوفيق للمنتخب الوطني في مقابلاته القادمة”.

هكذا أعلن الممثل الكوميدي حكيم دكار خبر انسحابه وإعتزاله التمثيل بعد 21 سنة قضاها بين المسرح والتلفزيون حفاظا كما قال على كرامته وحتى لا يضطر لتقديم أي تنازلات تحت ضغط الحاجة وقال دكار في لقاء جمعه مع النهار إن عوامل عدة جعلته يتخذ هذا القرار الصعب مشيرا إلى أنه سيقدم مسرحية تحت عنوان ”أهلا جحا” لتكون مسرحية الاعتزال مسك الختام لمشوار عمره 21 سنة.

وصرح حكيم دكار أن عدم تقديمه فناً رخيصا أو أعمالا لمجرد الضحك يجعله اليوم يشعر بالفخر على ما قدمه قبل أن يضيف: ”طوال مشواري لم أقدم أي تنازلات، بل على العكس قدمت هموم الناس وقضاياهم عبر الفكاهة والترفيه ولحظات الفرح التي كنت أقدمها عبر أعمالي، وللأسف لا مستقبل للدراما والفكاهة في الجزائر، فلا يوجد أفق ولامستقبل في المجال الفني وعليه كان علي إما الاستمرار وتقديم تنازلات وأدوار لاتعبر عني، وإما هجر البلاد رفقة زوجتي وأولادي وأستمر في أي بلد عربي لأستمر أو أتنازل نهائيا

واستطرد الممثل حكيم دكار قائلا: ”لقد وصل بي الإحباط لحد القول لماذا ورطت نفسي وتزوجت وأنجبت أطفالا وأنا لست بضامن لمستقبلهم، علما أني ظلمت نفسي حين اتخذت قرارا بعدم مغادرة الجزائر ولم أسوق اسمي في الخارج كما فعل غيري أيام العشرية السوداء، لأن هؤلاء هم اليوم من يستقبلون بالورد والتهليل، أما أنا وقلة قليلة ممن خدموا هذا البلد وكانوا شعلة الأمل لهذا الشعب كان مصيرهم التهميش والإقصاء، وأنا مازلت أتذكر حين كنت أتنقل من دشـرة إلى دشرة لأعرض ”مونولوغ: ختاط كراعو” حين كان همي أن أزرع الأمل والفرح والوعي في الناس والآن عندها تقام المهرجانات والأعراس الفنية الكبرى، لكن توجه الدعوة لمن باعوا القضية وكانوا يشتمون الجزائر في الضفة الأخرى… ونفس هؤلاء الأشخاص من يسبقون اليوم مصلحتهم الشخصية على مصلحة البلد والقضية والمجتمع

وكشف الممثل حكيم دكار في الأخير أن مسلسل أشواك المدينة الذي عرض في رمضان المنصرم لم يحصل بعد على ميزانية إنتاجه من التلفزيون، ونتيجة لذلك يقول حكيم: ”بت أتلقى تهديدات بالـ sms من بعض نجوم العمل من فنانين وفنيين. لأنهم لم يتلقوا كل أجورهم بعد، مع أن المشكلة ليست بيدي وحلها بيد التلفزة وحين تراكمت كل هذه المشكلات فضلت اليوم الانسحاب بشرف، لأن الممثل الجزائري صار بحاجة إلى إعادة ترميم وإلى لملمة أشلائه” .


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة