حلــيــــش صـــديقي الوحـــيــد في المنتخب والبقية لا يهمونني طالما أني في مهمة وطنية

حلــيــــش صـــديقي الوحـــيــد في المنتخب والبقية لا يهمونني طالما أني في مهمة وطنية

كشف لنا المهاجم الدولي الجزائري

عبد المالك زياية، مباشرة بعد حلوله بمطار هوراي بومدين أين كان يستعد لسفرية جدة، أنه مرتاح البال بعد الوجه المقبول الذي أظهره خلال الاختبار الودي أمام الغابون، على حد قوله، مضيفا أن الناخب الوطني يكون قد اقتنع به في هذا الموعد، كما تحدث زياية عن قضية تعرضه لنوع من المؤامرة والتي اعتبرها باللا حدث طالما أنه يركز عمله فقط داخل الميدان، كما عرج مهاجم اتحاد جدة السعودي للحديث عن استعدادته للموسم الكروي الجديد مع ناديه.

 كيف تقيم مشاركتك مع التشكيلة الوطنية خلال مباراة الغابون ؟

أظن أنني أديت ما علي بالرغم من أنني لم أخض المباراة كاملة, وأعتقد أن الناخب الوطني يكون قد وقف على إمكاناتي خلال هذا الاختبار الودي الذي كان مفيدا لنا من جميع النواحي خاصة وأنها المواجهة الودية الأولى والأخيرة في البرنامج التحضيري للطاقم الفني قبل الشروع في خوض تصفيات كأس إفريقيا لأمم 2012, والبداية من مباراة تنزانيا التي تتطلب منا تحضيرا جيدا إذا أردنا فعلا تحقيق الفوز، خاصة وأننا سنخوض المواجهة بأرضنا وأمام جمهورنا وهي بمثابة تحفيزات ستخدمنا كثيرا، ويبقى دور اللاعبين فوق المستطيل الأخضر هو الأهم من كل ذلك.

 صرحت قبل اللقاء الودي بأنك ستسجل لكن لم يحدث ذلك، كيف تفسر الأمر ؟

أنا جد متأسف للأنصار لأنني لم أتمكن من الوصول إلى المرمى والوفاء بالوعد الذي قطعته معهم قبل بداية هذا الامتحان، وهذا راجع لعدة أسباب حالت دون تحقيقي لهذا المكسب، وكما يعلم الجميع فإن الطاقم الفني أشركني في المرحلة الثانية وكنت أحتاج إلى اكتساب ثقة أكثر خاصة بعد الضغط الكبير الذي فرضه عليّ الجمهور الذي ظل يهتف باسمي, ليقرر بعد ذلك الناخب الوطني إقحامي في وقت كان المنتخب منهزما في النتيجة وهو الأمر الذي جعلني أشعر بحجم المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقي بدليل الصعوبات التي وجدتها في البداية قصد التعود على ريتم اللقاء، ولكن سرعان ما وجدت ظالتي مع مرور الوقت بدليل أنني حاولت في أكثر من مرة التهديف لكنني فشلت وأفضل تحمّل المسؤولية أفضل من توجيه التهم لبعضنا البعض وسأضرب للأنصار موعد أمام تنزانيا.

 بعض الأطراف تحدثت أن بعض العناصر المحترفة رفضت التحدث معك خلال تحضيرات المنتخب لمباراة الغابون الودية.. هل هذا صحيح ؟

(يصمت)… فعلا، الحقيقة أنني أركز فقط على عملي داخل الميدان ولا يهمني ماذا يحدث خلال التدريبات أو داخل المستطيل الأخضر, وهذا لا يمعني من التأكيد أنني مرتاح مع بعض العناصر على غرار رفيق حليش الذي أتفاهم معه كثيرا فهو زميلي الوحيد في المنتخب, وأنا بطبعي أفضل عدم الحديث كثيرا لذلك تجدونني في كل مرة بمفردي خاصة وأن سياسة المنتخب تفرض علينا الانضباط والصرامة حفاظا على الاستقرار العام للمجموعة لذلك لا مجال للخطأ عندما يتعلق الأمر بالمنتخب الذي تختلف سياسته كثيرا عن الموجودة داخل أي نادي، فنحن في مهمة وطنية، لذلك علينا تفادي الوقوع في مثل هذه المتاهات التي قد تعكر صفو الخضر قبل أيام قليلة فقط من أول مباراة رسمية سنخوضها ضمن تصفيات أمم إفريقيا 2012.

 الجمهور الجزائري لم يهضم انهزامكم غير المتوقع في المباراة الودية أمام الغابون، هل تعدونهم بوجه مشرف أمام تنزانيا ؟

هناك فرق كبير بين المواجهات الودية والرسمية، لذلك أطلب من الجمهور عدم استباق الأحداث والحكم على مستوى المنتخب، فالجميع يعلم أن مباراة الغابون الودية جاءت في مرحلة صعبة أي في بداية الموسم أين يتواجد كامل اللاعبين في تحضيرات مع فرقهم، بمعنى أخر تكون أغلب العناصر بعيدة عن مستواها الحقيقي، إضافة الى ذلك فإن التشكيلة الوطنية خاضت هذا اللقاء منقوصة من أبرز عناصرها الأساسية على غرار مطمور وزياني, لا أقول هذا لتبرير الهزيمة ولكن هذا هو الواقع لذلك أطلب من أنصار ”الخضر” التريث والوقوف دائما وراء المنتخب ونعدهم بالتدارك والظهور بوجه مشرف في أول لقاء رسمي ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا.

 هل بامكننا أن نعرف ماذا قال لكم سعدان بعد لقاء الغابون في غرف تغيير الملابس ؟

الأجواء داخل غرف تغيير الملابس لم تبعث على الارتياح طالما أن نتيجة المواجهة أثرت كثيرا على المجموعة، فهناك من اللاعبين من كان في شدة الغضب ومنهم من كان حزينا للغاية، وبصراحة لم أقو على الكلام لذلك قررت مغادرة غرف تغيير الملابس على الفور خاصة أنه كانت لديّ بعض الانشغالات الشخصية قبل سفرية جدة.

نتحدث قليلا عن ناديك، كيف هي التحضيرات مع اتحادة جدة خاصة مع قدوم المدرب جوزيه ؟

التحضيرات مع اتحاد جدة تسيير بشكل سريع وجيد والدليل أن التعداد أصبح جاهزا بنسبة كبيرة لخوض أول مباراة رسمية في الدوري السعودي، وهذا يدل على العمل الكبير الذي يقوم به المدرب الجديد جوزيه مند قدومه على رأس العارضة الفنية, فهو يتعامل معنا بطريقة احترفيه كبيرة من خلال اعتماده على سياسية الحوار المباشر مع اللاعبين كما يخلق في نفس الوقت جوا حماسيا داخل الفريق، وهذا كله يصب في المصلحة العامة لنادي جدة والذي أسعى من خلاله هذا الموسم للتألق مجددا وفرض نفسي ضمن الدوري السعودي.

 تنتظركم اليوم أول مواجهة رسمية في البطولة.. هل أنت جاهز ؟

صراحة لست جاهزا مئة بالمائة، سأطلب من المدرب إعفائي من هذه المواجهة لأنني بكل بساطة أعاني من الإرهاق والتعب خاصة بعد رحلة الذهاب والإياب الى الجزائر، إضافة الى مشاركتي مع المنتخب الوطني في المباراة الودية، فأنا أحتاج إلى الراحة بعض الوقت قبل العودة مجددا إلى أجواء المنافسة، وأتمنى فقط أن يتفهمني الطاقم الفني كونه صاحب القرار الأول والأخير على مستوى التشكيلة. 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة