حماس تضع النقاط على الحروف في مواقفها من ملفات المصالحة الوطنية وتبادل الأسرى والتهدئة

حماس تضع النقاط على الحروف في مواقفها من ملفات المصالحة الوطنية وتبادل الأسرى والتهدئة

حرصت حركة المقاومة الإسلامية حماس خلال حوارات وفدها القيادي في القاهرة مع المسؤولين المصريين على تجنّب الرد على المشوشين على هذه الحوارات، من خلال “التسريبات” الإعلامية والتصريحات الصحفية التي تم الإدلاء بها من جهات متعددة.

ونوّد اليوم بهذا الصدد، أن نوضّح مواقف الحركة بشأن ملفات الحوار، وهي: المصالحة الوطنية الفلسطينية، عملية تبادل الأسرى، التهدئة.

أولاً: المصالحة الوطنية الفلسطينية:

إن حركة حماس تؤمن أن الحوار الجاد والحقيقي هو السبيل الوحيد لإنجاز المصالحة الوطنية الفلسطينية، وأنها لم تكن يوماً ضد الحوار، وإنما كانت تطالب دائماً بوضع أرضية صُلبة يقف الحوار عليها، بحيث يحقّق أهدافه، بما يخدم المشروع الوطني.

إن اللقاءات التي جرت مع الإخوة في حركة فتح تأتي في سياق التمهيد للحوار الوطني الشامل، ومن أجل تهيئة الأجواء لانطلاقه.

يمثّل الإفراج عن المعتقلين في سجون الأجهزة الأمنية الفلسطينية خطوة ضرورية لانعقاد الحوار ونجاحه، إذ لا يعقل أن يتم الحوار في ظل المناخ السائد في الضفة الغربية، حيث يتواصل اعتقال أبناء حماس وفصائل المقاومة، الذين زاد عددهم عن ستمائة معتقل حتى الآن، وتحوّلت سجون الوقائي والمخابرات العامة إلى “مسالخ” للتعذيب، أدت إلى استشهاد اثنين من أبناء حركة حماس مجد البرغوثي (شباط 2008)، محمد الحاج (شباط 2009)، إضافة إلى إصابة العشرات بإعاقات وحالات حرجة.

ثانياً: عملية تبادل الأسرى:

إن نجاح فصائل المقاومة الفلسطينية في أسر الجندي الإسرائيلي “جلعاد شاليت”، ونجاحها في الاحتفاظ به منذ عامين وثمانية شهور، بفضل الله تعالى، يشكّل إنجازاً كبيراً، لا ينبغي التفريط به. وإن عملية الأسر تستهدف إطلاق أكبر عدد ممكن من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني، وعليه، فإن حركة حماس تؤكد على ما يلي:

تمسكها بما قدّمته وعدم تنازلها عن الأسماء التي وضعت، وخصوصاً الإخوة المحكومين بأحكام مؤبّدة وعالية.

عدم ربط عملية التبادل باتفاق التهدئة، أو فتح المعابر وكسر الحصار.

أي مفاوضات جديدة حول تبادل الأسرى ينبغي أن تبدأ من النقطة التي تم الوصول إليها، وليس العودة إلى نقطة الصفر.

ثالثاً: اتفاق التهدئة:

إن استعداد حماس للتجاوب مع الجهود الرامية للوصول إلى اتفاق تهدئة ينطلق من رغبتها في إتاحة الفرصة لشعبنا وأهلنا في القطاع، لالتقاط الأنفاس، وتضميد الجراح، وإعادة الإعمار، وكسر الحصار، وإن هذا التوجه تم بالتشاور مع القوى والفصائل الفلسطينية، وحظي بإجماع وطني فلسطيني.

إن الاستعداد للتوقيع على اتفاق التهدئة، لا يعني أن يتم ذلك بأي ثمن، فقد تم التوافق عليها وطنياً، على أن تكون كما يلي:

أ- أن تكون التهدئة محددة ومؤقتة زمنياً، وليست مفتوحة.

ب – أن تتزامن مع إنهاء الحصار وفتح المعابر.

 

المكتب الإعلامي

يوم السبت 25 صفر1430 هـ

الموافق 21 شباط (فبراير) 2009م

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة