حملة شرسة ضد مذيعة إسرائيلية تعاطفت مع سكان غزة

حملة شرسة ضد مذيعة إسرائيلية تعاطفت مع سكان غزة

تشن أطراف صهيونية متطرفة حملة شرسة ضد إحدى أشهر المذيعات الإسرائيليات بالتلفزيون الإسرائيلي بعد أن أبدت تعاطفها مع الأوضاع الإنسانية في غزة التي أبكتها

خلال إحدى نشرات القناة الإسرائيلية الثانية.

وقالت وسائل إعلامية إسرائيلية يوم الخميس أن بعض الأطراف الصهيونية المتطرفة تقود حملة شرسة ضد الصحفية والمذيعة “يونيت ليفي” بجمع توقيعات على عريضة لطردها من عملها وتقديم شكاوى ضدها للجهة الوصية على التلفزيون الإسرائيلي، وكانت يونيت ليفي، مقدمة نشرة الثامنة مساءاً بالقناة الثانية الإسرائيلية، وفي اليوم الثالث للحرب على غزة، قالت في نهاية النشرة “من الصعب إقناع العالم بأن الحرب عادلة عندما يموت لدينا شخص واحد بينما يموت من الفلسطينيين أكثر من 350 شخصا” واتهمت العديد من المنظمات والهيئات الصهيونية الصحفية “ليفي” بمعادية الصهيونية والتعاطف مع العدو ووجهت دعوة للسلطات الإسرائيلية لتوقيف الصحفية عن العمل وطردها من عملها، وكان هدف الحملة جمع 10 آلاف توقيع على العريضة غير أنها تمكنت في أقل من أسبوعين من جمع أكثر من 34 ألف توقيع مما جعل إحدى المبادرات لهذه الحملة إلى توقيف الحملة بعد تعذرها لجمع التوقيعات بسبب كثرتها.

وقالت وكالة “ناشونال نيوز” الإسرائيلية إن المذيعة واجهت انتقادات من داخل القناة الثانية نفسها حيث إعتبر البعض أن تعليق المذيعة “يضعف الشعور القومي”، خاصة قيامها بمقابلات متعاطفة مع سكان غزة، سألتهم خلالها عن الإصابات بين المدنيين هناك، لكن هذه الانتقادات لم تمنع المذيعة بذرف الدموع بعد بث التلفزيون الصهيوني تقريرا عن تعرض الأطفال في غزة لقصف من طرف الحربية الإسرائيلية

من جانب آخر رفع مواطن إسرائيلي دعوة قضائية ضد المذيعة وقال في الشكوى “أتساءل وأنا والد جندي، كيف أرسله للقتال إلى هناك في وقت أسمع فيه كلاما أن الحرب غير عادلة، وأيضا في وقت تبث فيه القنوات الفضائية في إسرائيل أخبارا عن مظاهرات طلاب ضد الحرب”.

وتعد المذيعة “يونيت ليفي” أشهر المذيعات الإسرائيلية حيث تحقق القناة الثانية الإسرائيلية أعلى نسبة مشاهدة بين القنوات الإسرائيلية خاصة نشرة الثامنة حين تقدمها يونيت


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة