حملة من أجل الدفاع عن الحافلات الراشية

حملة من أجل الدفاع عن الحافلات الراشية

بعد قرار مؤسسة طحكوت محي الدين، وضع 500 حافلة فاخرة

 لفائدة ”الزوالية” في إطار النقل الحضري بالعاصمة وما بين الولايات، إضافة إلى 300قابض من نساء ورجال لتقديم خدمات نوعية للجزائريين في العاصمة وفي العديد من الولايات الأخرى، لم يجد عدد من الناقلينالذين يشغلون حافلات مهترئة، إلا التحرك للضغط على وزارة النقل، قصد منع طحكوت من تمكين الجزائريين من وسائل نقلحضرية مريحة.

والغريب في الأمر، أن رئيس الإتحاد الوطني للناقلين محمد إيدير، المعروف بين أوساط رفاقه بـ”البزناسي”، لايملك إلا ست حافلات قديمة، فبدل الدفاع عن حق الجزائريين في ركوب حافلات نظيفة، دعا زملاؤه إلى شن حملة ضد تمكين الزوالية” من ركوب حافلات جديدة وبأسعار منخفضة، وهذا الأمر لا يحدث إلا في الجزائر، أن نجد من يدافع عن الرداءةوالمركبات ”الراشية”، علما أن وزارة النقل قالت إن العديد من حوادث المرور المؤلمة، سببها هذه الحافلات القديمة، التي لا يحترمأصحابها حتى أبسط قواعد السياقة، خاصة في شهر رمضان، للإشارة فإن بعض مالكي الصحف الخاصة التي تشن حملة ضدمؤسسة طحكوت يملكون حافلات ”راشية” تنقل المسافرين على نفس الخطوط التي يعتزم طحكوت إقتحامها… فهل هو الخوف منالمنافسة؟


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة