إعــــلانات

حمى الاكتظاظ تنتقل من الابتدائي إلى المتوسط.. وتلاميذ لا يزالون في عطلة!

حمى الاكتظاظ تنتقل من الابتدائي إلى المتوسط.. وتلاميذ لا يزالون في عطلة!

منع، أول أمس، الأولياء أبناءهم من مزاولة دراستهم في الابتدائيات والمتوسطات وحتى الثانويات، بسبب مشكل الاكتظاظ الذي ظهر جليا بعد عودة التلاميذ إلى مقاعد الدراسة، أين ظهر جليا عدم قدرة معظم المؤسسات التربوية على استيعاب العدد الهائل من التلاميذ، نتيجة لعدة عوامل.

ومن بين العوامل التي جعلت أولياء التلاميذ يحتجون في معظم الولايات ويمنعون أبناءهم من الدخول إلى مقاعد الدراسة، مشكل الاكتظاظ، أين وصل عدد التلاميذ في بعض الأقسام بين 40 و 52 تلميذا، بالإضافة إلى أن تلاميذ وجدوا أنفسهم بلا إطعام، رغم تعليمات الوزارة بفتح المطاعم المدرسية في أول يوم.

كما امتعض الأولياء والتلاميذ من تردي دورات المياه وتدهور شبكة المياه الصالحة للشرب وتصدع جدران الأقسام والساحة والمطعم والسلالم مع تعطل أغلب المدفآت.

أولياء تلاميذ المتوسط يشتكون من الاكتظاظ داخل الأقسام في مڤرة بالمسيلة

أعرب سكان بلدية مڤرة شرق ولاية المسيلة، عن امتعاضهم الشديد لتواجد أبنائهم وبناتهم المتمدرسين في معاناة كبيرة كلما يحلّ موسم دراسي جديد، بسبب الاكتظاظ الحاصل على مستوى أقسام الدراسة، خاصة في متوسطتي “عمر بن ياسر” و”إبن رشد” المتواجدتان وسط المدينة، كون المؤسستين لا تستوعبان العدد الهائل من المتمدرسين والمتمدرسات بشكل يضمن تحصيلا علميا في ظروف جد ملائمة، مطالبين السلطات المحلية بالتحرك في أقرب وقت ممكن حيال مديرية التربية بالولاية بغرض إنجاز إكمالية لإنهاء مشكل الإكتظاظ.

وأكد أوليـــاء التلاميذ الذين تجمهر عدد منهم، أول أمس، أمام متوسطة “إبن رشد”، أن عهد الاكتظاظ داخل الأقسام قد ولّى، ولا بد على السطات المحلية التحرك سريعا حيال القائمين على شؤون قطاع التربية والتعليم بالولاية لإيجاد حل مناسب لإشكالية امتلاء الأقسام عن آخرها، ومن هنا يمكن الحديث عن تحرير التلاميذ والتلميذات نفسيا نحو  تحصيل علمي ناجح وموفق، وفق ما تطمح إليه السلطات المحلية والولائية لتحسين مرتبتها الوطنية في امتحانات آخر السنة، في إشارة الى أن إقليم البلدية يتوفر على العقار لإنجاز إكمالية، خاصة في المكان المجاور للمركب الرياضي وسط المدينة.

هذا وحسب مدير متوسطة “إبن رشد”، فإن العدد وصل إلى 40 و 43 تلميذا في القسم الواحد.

وتلاميذ الابتدائيات بلا إطعام في الأيام الأولى من الدخول المدرسي في “بلعايبة”

عكس من حرص عليه والي ولاية المسيلة بفتح المطاعم المدرسية مع بداية الموسم الدراسي الجديد، اشتكى أولياء تلاميذ عدة قرى في بلدية “بلعايبة” شرق ولاية المسيلة، على غرار قرى “المحاميد”، “القوادر”، “الجعالبة” و”أولاد زميرة”، من غياب خدمة الإطعام المدرسي على مستوى المؤسسات التربوية الموزعة بالمنطقة في الطور التعليمي الإبتدائي، حيث اضطرُّ المتمدرسون إلى الانتظار حتى انتهاء الدوام، والرجوع إلى المنازل، من أجل تناول وجبة كاملة، فيما أكد الأولياء أنهم قاموا في أكثر من مرة بإرسال شكاوٍ للسلطات المحليّة المعنية لإشعار المسؤولين بتوفير وجبات لأبنائهم، سواء ساخنة أو باردة مع الدخول المدرسي الجديد، لكن عكس البلديات المجاورة، تبقى بلدية “بلعايبة” متأخرة في كل شيء، حتى في تقديم الإطعام المدرسي مع الأيام الأولى من الدخول المدرسي، رغم حرص والي المسيلة على توفير الوجبة الغذائية من أول يوم لدخول التلاميذ، سواء تلاميذ الإبتدائي أو المتوسط أو الثانوي، حيث تباينت الأسباب حول ذلك بسبب نقص اليد العاملة المؤهلة لضمان الوجبات أو عدم ضبط الأمور الإدارية مع الممون المسؤول بتدعيم المطاعم المدرسية بالتغذية المدرسية.

أولياء تلاميذ حي 1500 مسكن “عدل” في “أولاد هداج” يرفضون مزاولة أبنائهم الدراسة في مدرسة “عواس”

احتج أولياء تلاميذ حي 1500 مسكن “عدل” في “أولاد هداج” غرب بومرداس، مزاولة أبنائهم الدراسة بمدرسة “عواس” بحجة الاكتظاظ، حيث طالب الأولياء المحتجون من الجهات المعنية التي راسلوها، وعلى رأسهم رئيس المجلس الولائي، تسجيل أبنائهم في مدرسة “المجاهد والي أحمد” بنفس الحي.

للإشارة، فإن الأولياء وجهوا جملة من الانشغالات في قضية تدريس أبنائهم بالمدرسة المذكورة.

.. وأولياء تلاميذ إكمالية “قصوير” يرفضون التحاق أبنائهم بإكمالية “بني خليف” في بني عمران

احتج، نهاية الأسبوع الفارط، أولياء تلاميذ إكمالية “قصوير”، والذين يقطنون في قرية “العزلة” بمنطقة “بني عمران” جنوب بومرداس، للتعبير عن رفضهم مزاولة أبنائهم الدراسة في إكمالية “بني خليف”.

وقد راسل الأولياء – حسب مصدر محلي – السلطات الولائية منذ أزيد من ٧ أشهر للنظر في انشغالهم.

هذا وقد تدخل رئيس بلدية “بني عمران” حسب ذات المصدر، بالتنسيق مع مديرية التربية قصد فتح فوج في الإكمالية المرغوب فيها قصد طيّ الملف نهائيا.

أقسام بـ ٥٢ تلميذا بمتوسطة “عيادي عمارة” في “ششار” بخنشلة والأولياء يحتجون على الاكتظاظ

نظم، أول أمس الخميس، عدد من الأولياء، اعتصاما عند المدخل الرئيسي لمتوسطة “عيادي عمارة” في بلدية “ششار” بخنشلة، دام ساعات دوام الفترة الصباحية، احتجاجا على حالة الاكتظاظ الشديد في أقسام المؤسسة، أين بلغ العدد لأول مرة بعد إلغاء نظام التفويج الذي فرضه وباء “كورونا” خلال السنوات الثلاث المنصرمة، 52 تلميذا في القسم الواحد، نتيجة التوسع العمراني وتوزيع سكنات المجمعات الاجتماعية المحيطة، من دون أن تسعى السلطات المحلية المعنية إلى اتخاذ التدابير اللازمة لاستيعاب العدد الجديد من المتمدرسين بإنجاز مؤسسات تربوية إضافية تحسبا لمواجهة هذه المؤسسة التي تتوسط 5 أحياء جديدة، اكتظاظا شديدا يعرقل الأداء الطبيعي للطاقم البيداغوجي، ويقف عائقا أمام استيعاب التلاميذ للدروس، حيث لا تتعدى طاقة استيعابها أزيد من 400 تلميذ، إلا أنها مع بداية الموسم الجديد وفي ظل عدم إنجاز متوسطة جديدة، تم تسجيل واستقبال قرابة 700 تلميذ، مما دفع بالأولياء في خطوة أولى إلى تنظيم هذه الوقفة الاحتجاجية، مهددين بمنع أبنائهم من الالتحاق بأقسامهم مع بداية الأسبوع، ونقل الاحتجاج إلى مديرية التربية للمطالبة بإيجاد حل لوضعية المؤسسة، من خلال توزيع الفائض من المتمدرسين على باقي المتوسطات، أو فتح مقرات بعض المؤسسات العمومية غير المستغلة لاستقبالهم بصفة مؤقتة، إلى حين إنجاز متوسطة جديدة.

أولياء تلاميذ مدرسة “سعيد كربوش” يحتجون ويطالبون بتدخل عاجل للسلطات في غرداية

نظم، أول أمس، أولياء تلاميذ ابتدائية “الشيخ سعيد كربوش” في بلدية غرداية، وقفة احتجاجية داخل فناء المؤسسة، من أجل الضغط على السلطات المعنية للاستجابة لمطالبهم التي سموها بالضرورية.

وحسب المحتجين، فإن من بين انشغالاتهم تردي وتصدع كبير في دورات المياه، والتي تشكل خطرا كبيرا على أبنائهمو وكذلك نقص في عدد دورات المياه، حيث تحتوي المؤسسة على 8 مراحيض لأكثر من 400 تلميذ، بالإضافة إلى عدم توفر المياه وتدهور شبكة المياه الصالحة للشرب، مع وجود صدأ في خزانات المياه وتصدع في جدران الأقسام والساحة والمطعم والسلالم، وكذلك تدهور حالة الأبواب والنوافذ، مما يستدعي تدخلا عاجلا من أجل تهيئتها.

كما تعاني المؤسسة – حسب هؤلاء – من نقص الإنارة في الأقسام والمطعم والساحة، وتعطل أغلبية المدفآت البالغ عددها 13 مدفأة، والتي يستوجب استبدالها، فضلا عن عجز في عدد أقسام المؤسسة، مما سبب اكتظاظا تعدى 40 تلميذا في القسم لبعض المستويات.

وقال بعض الأساتذة، إن المدرسة لا تحتوي على قاعة خاصة بهم، خاصة الأساتذة الذين يأتون من البلديات المجاورة، بالإضافة إلى ضيق مكتب المدير الذي لا يستقبل أكثر من شخصين، وطالب أولياء التلاميذ المحتجون بضرورة التدخل العاجل للسلطات المحلية الممثلة ببلدية غرداية، من أجل توفير كل الوسائل الضرورية لهذه المؤسسة من أجل موسم دراسي ناجح.

رابط دائم : https://nhar.tv/29nEP
إعــــلانات
إعــــلانات