حميتي يريد المدرب آلان ميشال وينتظر موافقة أعضاء الديركتوار
عرض الناطق الرسمي لديركتوار شباب قسنطينة، سعيد حميتي، على المدرب الفرنسي آلان ميشال، المستقيل مؤخرا من شباب بلوزداد، مهمة الإشراف على العارضة الفنية للفريق خلفا للمدرب المقال في وقت سابق غوميز، وهو الأمر الذي تحمس كثيرا التقني الفرنسي قبل أن يعطي له موافقته المبدئية، في انتظار الجلوس مرة أخرى على طاولة المفاوضات مع أعضاء الديركتوار لترسيم انضمامه إلى الفريق، حيث كشفت مصادر مقربة من بيت «السياسي» لـ«النهار» أمس، أن حميتي التقى آلان ميشال بمناسبة لقاء الفريق أمام بلوزداد، أول أمس، وتحدث إليه على انفراد قبل بداية المواجهة، أين عرض عليه فكرة تدريب الفريق، والتي كانت مطروحة عليه في العديد من المرات، آخرها مع بداية مرحلة العودة من الموسم الفارط، وهو العرض الذي لقي الترحاب من ميشال خصوصا وأنه كان على وشك تقديم استقالته من تدريب بلوزداد، الذي لا يملك عقدا يربطه معه لحد الآن، رغم أنه يشرف عليه منذ أكثر من شهر. هذا وأردفت نفس المصادر أن الطرفين يكونان قد تحدثا مرة ثانية بعد اللقاء، في انتظار الاجتماع النهائي مع باقي أعضاء الديركتوار لإنهاء الأمور خلال الساعات القليلة القادمة، في حالة الاتفاق على جميع التفاصيل، ومنح باقي أعضاء الديركتوار موافقتهم لانتداب المدرب الفرنسي وعلى رأسهم محمد بولحبيب، الذي يكون قد عاد من دبي، أمس، أين كان متواجدا بسبب ارتباطات شخصية، خصوصا وأن «سوسو» قد يعارض الأمر بسبب خلافاته السابقة مع ميشال الذي كان قد تفاوض معه قبل سنوات قبل الوصول إلى طريق مسدود.
حميتي: الشباب سيقول كلمته هذا الموسم والمدرب الجديد سيعرف خلال يومين
من جهة أخرى، ثمن حميتي الفوز الذي عاد به الشباب من تنقله للعاصمة، أول أمس، على حساب بلوزداد، بثنائية مقابل هدف واحد، مؤكدا أن لاعبي الفريق أثبتوا مرة أخرى مستواهم، وأوضح في تصريح لـ«النهار» أن الأحداث التي شهدتها المواجهة مؤسفة قام بها أشباه أنصار النادي العاصمي: «اللاعبون أكدوا مرة أخرى مستواهم والفريق سيقول كلمته هذا الموسم، أما الأحداث التي جرت بعد نهاية المباراة فهي مؤسفة وتسبب فيها بعض أشباه أنصار بلوزداد»، وبخصوص هوية المدرب القادم قال: «خلال يومين ستعرف هوية المدرب وهذا الأمر مهم من أجل عامل الإستقرار داخل التشكيلة».