حمّال وطالب جامعي على رأس امبراطورية تزوير أسست دولة داخل دولة في بسكرة
وضعت مصالح الشرطـة القضائية ببسكرة، حدا لنشاط شبكـة وطنيـة تتكون من 16 فردا تختص في التزوير واستعمال المزور في وثائق رسمية، منها ما تحمل مواصفات دولية على غرار تأشيرات وجوازات السفر وأختام شرطة المطارات والحدود.هي عملية أماطت عنها اللثام، تحريات حول استغلال وثيقة مزورة مستغلة لدى مصالح الضمان الاجتماعي ببسكـرة من قبل عامل بقطاع التربية، حيث أثمرت تحقيقات مصالح الشرطة القضائية تحقيقا عن تفكيك خيوط الشبكة وسقوط أفرادها تباعا بعد الوصول إلى المتهم الأول في الشبكـة، وحجز آلات تصوير ومعدات التزوير، ومن خلال التحقيق، تم التوصل إلى باقي أفراد العصابة التي يرأسها حمّال لدى أصحاب محلات النجارة يبلغ من العمر 40 سنة ومن دون مستوى ويعمل لدى الخواص، حيث يستغل هذا النشاط كتمويه لعمله الأصلي، بالإضافة إلى أن أحد أفراد الشبكة وهو طالب جامعي وآخر موظف بشرطة خاصة بالبليدة ومتهم ثالث يعمل بشرطة التأمين وإعادة التأمين.ومن خلال المداهمات التي قامت بها الشرطـة عبر عدد من بلديات الولاية، تم حجز 10 جوازات سفر وعدد من بطاقات الهوية كبطاقة التعريف الوطنية مزوّرة كلها، وعدد من الشهادات بعضها موقع ومختوم على بياض منها سجلات تجارية ووثائق الحالة المدنية ووثائق أخرى تتعلق بمؤسسات تشغيل الشباب وكذا تأشيرات لشرطـة الحدود. وعن المعدات، فقد تم حجز أربع أجهزة سكانير وخمسة أجهزةإعلام آلي و آلة تصوير ومجموعة من الأقراص المضغوطـة تحمل برامج متطورة تستعمل في تزوير الوثائق والسجلات، كما عثر لدى المجموعة على 19 ختمايخص هيئات عمومية من الضمان الاجتماعي إلى المستشفيات والبلديات، كما وصل نشاط هذه المجموعة عن طريق استخراج الوثائق إلى ولايات تلمسان ووادي سوف وورڤلة وحاسي مسعود ومدن أخرى جزائرية، كما تم حجز عدد من بطاقات الذاكرة تحمل عدد من الوثائق التي كان يفترض أن يتم سحبها وتسليمها لأصحابها. يذكر أنه تم حجز سيارتين واحدة نوع ”آتوس” وأخرى ”أكسنت” عثر بهما على مجموعة من الوثائق المزورة وهما وسيلتين لتوزيع منتجات المجموعة. للإشارة فإن رئيس العصابة مسبوق قضائيا في قضية تزوير في وقت سابق وقضى فترة العقوبة.