حناشي يتحدى بوتفليقة ويؤكد أن الشبيبة ليست للمحاسبة

حناشي يتحدى بوتفليقة ويؤكد أن الشبيبة ليست للمحاسبة

قال محند شريف حناشي

رئيس فريق شبيبة القبائل، إن الاتهامات الأخيرة التي وجهها الرئيس بوتفليقة لمؤطري كرة القدم بوجه خاص و الوزارة الوصية بوجه عام لا تعنيه هو شخصيا و لافريقه، و أكد أنه لم يتعاط الرشوة إطلاقا و قام بدوره على أحسن وجه منذ إشرافه على إدارة الفريق.

اوضح حناشي، الذي كان في استقبال بوتفليقة بولاية تيزي وزو، في تصريح خص به ”النهار”، أن الاتهامات الخطيرة التي وجهها هذا الأخير لمؤطري الكرة المستديرة بتعاطيهم الرشوة والسعي نحو تحقيق مكسب مادي مضاعف، لا تعني دائرته الرياضية كون ”شبيبة القبائل ليست للمحاسبة”.. و إنما بوتفليقة كان يقصد – حسبه – رؤساء أندية آخرين. حيث يعتبر تصريح حناشي بمثابة تحدي لخرجة بوتفليقة خلال اللقاء الجواري الذي نشطه بحر الأسبوع المنصرم بولاية سطيف في إطار تنشيطه لحملته الانتخابية، أين حمّل الجميع مسؤولية تدني وضعية كرة القدم قائلا  ”من أراد المتاجرة بقطاع الرياضة فهناك سوقا لذلك و بإمكانه تحقيق ربح بالقدر المستطاع…”.

و أضاف حناشي.. ”إن الذين يتوفرون على أدلة تثبت تورطنا في قضايا تتعلق بالرشوة وحتى سوء التسيير فليتقدم بها…فليعلم الجميع أنني أديت مهمتي على رأس شبيبة القبائل على أحسن وجه، كما أنني مستعد أيضا للتعاون مع محمد روراوة رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم لمحاربة الرشوة في الوسط الرياضي.

وقد عبر بوتفليقة عن غضبه و استيائه الشديدين من الوضعية التي آلت إليها الكرة المستديرة، وأوضح أن الخلل في ذلك يكمن في مؤطريها بوجه خاص الذين وصفهم بالمرتشين و السلطة بوجه عام التي اتهمها أيضا بإهمال الرياضيين.. وأضاف: ”أنا أطالب المعنيين برفع مستوى الرياضة إلى أعلى المراتب، كون الجزائر تتوفر على إمكانيات ومؤهلات سانحة لاحتضان تظاهرتين خاصتين بكأس العالم”. و لم يسقط الرئيس خلال زيارته لعاصمة الهضاب بحر الأسبوع المنصرم لومه على مؤطري كرة القدم والجهة الوصية بل أسقطه أيضا على فئة الشباب التي وصفها بـ ”الطائشة”  كونها تتمتع بقدرات تجهل كيفية استغلالها.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة