حنون ترفض مسح الديون الذين استهدفوا الأراضي الفلاحية لأغراض شخصية

حنون ترفض مسح الديون الذين استهدفوا الأراضي الفلاحية لأغراض شخصية

في أول زيارة

 لها بولاية بشار، لم تتمكن مترشحة حزب العمال من لقاء مناضليها الذي كان مقررا عبر شوارع عاصمة الجنوب الغربي، بسبب الأمطار التي تشهدها المنطقة منذ ليلة الجمعة، والتي حالت دون وصول مناضلي بعض الولايات المجاورة، واكتفت بالتجمع الذي نضمته صبيحة يوم  السبت بقاعة السينما البلدي ببشار أين طلبت من مناضليها تفويضا  كاملا من أجل رفع معاناة الولاية من قيود التبعية لولايات الشمال، واستشهدت بالأمطار التي كلما تساقطت بأدنى مستوياتها تتقطع السبل بهذه الولاية الجنوبية لتصبح في عزلة تامة، ذلك أن مشكل الوديان لايزال قائما منذ الإستقلال ، إلى ذلك دعت مترشحة حزب العمال إلى توفير كامل شروط التنمية، وإلى تكريس نظام المعادلة في كل في كل المجالات الإقتصادية التي من شأنها أن تستدرك التأخير التي عرفته ولاية بشار و الى تحديد الأولويات بها للتكفل بالنقل وفتح طريق بديل يربط الولاية بولايات اخرى.

وأوضحت في خطابها الذي تخللته تصفيقات الحاضرين، بأن من أولويات الحزب المسطرة، هي الدفاع اللامشروط عن السيادة الوطنية وثرواتها، التي لا تزال مستهدفة من طرف تحرشات خارجية، ووقوف الحزب في وجه استغلال صندوق النقد الدولي لأموال الدولة التي اعترفت بدورها أنها اعتراف كبار المسؤرلين بعدم نجاح الخوصصة والشراكة مع الأجانب والتذبذب في سياسة هدم الدولة التي اعترفت بدورها أنها عجلت بانهيار الصناعة ، لابد من مراجعتة الحصيلة السلبية طيلة 47 سنة من بعد الإستقلال، من جهة أخرى أشارت إلى التعديلات التي كان الحزب قد طالب بها لتعديل القوانين المالية السابقة للتكفل الأنجع بالقدرة الشرائية و توقف الخوصومات، بما في ذلك البنوك وعدم قبول مسح الديون الفلاحية الذين استهدفوا الأراضي لأغراض خاصة، داعية في نفس الوقت إلى الإتكال على الإستثمارات العمومية وفتح الأبواب أمام المستثمرين، لإخراج مناطق الجنوب من العزلة، مخاطبة مناضليها: ”إذا كانت لديكم قوة النضال والمقاومة، فكيف لا تكون لدينا الجرأة نحن كقيادة حزب أن نقول كفى؟..”

لويزة حنون: تدعو لدستور ديمقراطي من بلعباس

أكدت الأمينة العامة لحزب العمال السيدة  لويزة حنون خلال تجمع شعبي نشطته بولاية سيدي بلعباس أن معالم فشل النظام الرأسمالي قد اتضحت على مستوى العديد من الدول، وذلك باعتراف الخبراء العالميين على حد قولها، في حين أن النظام الإشتراكي الذي ناضل من أجله حزب العمال هو الأنجع لتنمية البلاد، مؤكدة أنه أن لا أحد مسؤول عن الأزمة الراهنة غير صانعيها من المسؤولين الذين لم يعيروا أي اعتبار للبرنامج الإصلاحي الذي جاء به حزب العمال  سنة 1991.

هذا وحثت المترشحة لويزة حنون مواطني سيدي بلعباس على اختيار وتزكية  البرنامج الذي سيعيد حسب تعبيرها فتح المؤسسات العمومية المغلقة، مما سيؤطر 700 منصب عمل قار ويفشل خوصصة البنوك وتحرير الدولة من سياسة الحزب الواحد، مضيفة أنه يجب على الشعب أن لا يترك مكان للمفلسين كي يتصرفوا في 140 مليار دولار، احتياطي الجزائر على مستوى البنوك المركزية الأوروبية والأمريكية، كما دعت لويزة حنون المواطنين بالتوجه إلى صناديق الإقتراع من أجل التصويت لدستور ديمقراطي يثبت المواطنة والمساواة في الحقوق واستكمال المسيرة السلمية.          


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة