حياتي جحيم لأن زوجتي كثيرة البكاء والعويل

حياتي جحيم لأن زوجتي كثيرة البكاء والعويل

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد

سيدتي الكريمة نور أعرض عليك مشكلتي العويصة أنا متزوج منذ سبع سنوات، ما ذقت فيها طعم الراحة أبدا بسبب زوجتي المتعنتة والعاصية في كل ما آمرها به، إنها عاصية لكل أوامري في الصغيرة منها والكبيرة. بصريح العبارة تفعل ما يحلو لها، فإن طاب خاطرها استقامت وإن حدث العكس نامت الليل والنهار، هذا غير لسانها الطويل لو قلت لها كلمه ردت عليّ بعشر كأني عدو لها. إنها تكرهني ولكن لا تعترف بذلك، المشكلة أنها أنجبت طفلين، ولا أستطيع الخلاص منها خوفا على ضياع أطفالي. لقد نصحتها ووجهتها لكنها لا تقبل النصيحة والتوجيه، إنها إنسانة غير عاطفية جافة الطباع والمعاملة. لقد وفرت لها كل ما تريده في سبيل إرضائها ولا حياة لمن تنادي، فهي دوما تتعامل معي بالخشونة والمزاج المتقلب، دائما مستهترة بكلامي وبنصائحي. كيف لي أن أتعامل معها، لقد وصلت إساءتها حتى الجيران، والأكثر من هذا أنها تبدأ بالبكاء والعويل إذا رفضت لها أي طلب، ولا تكف عن ذلك حتى أحقق لها المطلوب، كيف أعيش مع هذا العذاب ؟

رضوان/ البليدة

الرد:

سيدي الكريم، تقول إن زوجتك عاصية، أقول لك بأن المشكلة التي تؤرقنا كثيرا ما يكون لنا يد فيها، فأنت يا سيدي وصلت إلى هذه المرحلة بعد سبع سنوات من الزواج، أنجبت خلالها ولدين، فلماذا صبرت على هذا الوضع إلى الآن ؟ ولماذا لم تحاول إيجاد حلول منذ بدء الزواج ؟ إن تقصيرك في إيقاف زوجتك عند حدها جعلها تتمادى لتصل إلى ما هي عليه، فلماذا لم تحاول التحدث معها لمعرفة ما يؤرقها ويزعجها منك وتحاول إصلاحه، وأنت بدورك إشرح لها ما يزعجك وعدها بأنك ستصلح من أخطائك على أن تصلح هي أيضا من أخطائها. أما إذا لم ينفع هذا الأمر فلا أرى إلا الحزم، وهذا يكون باللطف واللين أولا، ثم بالحزم والتهديد، هددها بأنك لن ترضى بأن يستمر هذا الوضع، وبأن حياتك معها في خطر إذا بقي الوضع على ما هو عليه، وبما أنك لم تذكر في رسالتك شيئا عن الأولاد وعلاقتها بهم، فهذا جعلني أخمن أنها لا مشلكة لديها معهما، وقد يكون حبها لولديها حافزا على أن تغيّر ما بنفسها، حفاظا على أسرتها وخوفا من أن تخسرهما. أما إذا لم تفعل ولم ينصلح حالها فأنت هنا الوحيد الذي يمكن أن يجيب على السؤال حول إمكانية استمرارك معها، والطلاق قد لا يكون حلا في كثير من الحالات، ولكنه قد يكون كذلك إذا كان الإنسان أمام مفترق طرق، إما أسرة مضطربة كئيبة وإما أسرة مفككة ولكن أفرادها أسوياء، الخيار بيدك بعد أن تنفذ لديك كافة سبل الإصلاح.

ردت نور


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة