حيداوي: الشباب الجزائري قادر على التصدي للأخبار المغلوطة والمسيئة لبلادنا
أكد وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، اليوم السبت، أن الشباب الجزائري قادر على التصدي للأخبار المغلوطة والمسيئة التي يتم الترويج لها عن الجزائر.
وقال الوزير، خلال جلسة رفيعة المستوى بعنوان “الشباب في مواجهة القوة الناعمة: معادلة الهوية والتأثير”، أن الجزائر تمتلك كل المقومات اللازمة لتكوين شباب دبلوماسي واع ومؤهل. قادر على الدفاع عن الوطن ومبادئه وقيمه في مختلف المحافل الدولية.
واعتبر الوزير أن “الشباب، سواء داخل الوطن أو خارجه، يمكن أن يكونوا خير سفراء ودبلوماسيين لبلادهم. يعكسون أفضل صورة عنها ويشكلون قوة دفاع وجدار حصين عنها في الساحة الدولية”.
مشيرا إلى أن الشباب الجزائري قادر على التصدي للأخبار المغلوطة والمسيئة التي يتم الترويج لها عن الجزائر. ومشددا على ضرورة وعي الشباب بدورهم في الفضاء الأزرق والدفاع المستمر عن الإنجازات الوطنية والقضايا المرتبطة بالثوابت والمبادئ الوطنية.
وأشار إلى أهمية بناء فضاءات مستدامة تعنى بتزويد الشباب بالمعلومة الصحيحة وبالآليات التي تمكنهم من تفكيك مختلف الحملات والمغالطات والدسائس التي تستهدف الجزائر.
الشباب الجزائري بالمرصاد للحملات السيبرانية ضد البلاد
كما أبرز الكاتب أحمد بن سعادة، خلال الجلسة ذاتها، أهمية العمل على تصحيح الصورة المغلوطة للجزائر التي تروج لها بعض المنصات الرقمية العالمية، مستغلة من قبل أطراف معادية.
مؤكدا أن الجزائر بلد ذو تاريخ عريق وثورة عظيمة ومبادئ ثابتة ويحقق إنجازات ومشاريع كبرى تستحق التعريف بها وإبرازها للعالم.
واعتبر أن الدفاع عن الوطن في الفضاء السيبراني يتطلب اليقظة والوقوف في وجه مروجي الأخبار الكاذبة والمغلوطة والمزورة لأغراض مختلفة.
كما أشار الإعلامي مهدي غزار إلى أن الجزائر تواجه منذ سنوات “حربا سيبرانية حقيقية”. غير أن الشباب تصدوا لهذه الحملات وتكفلوا بمهمة إبراز الصورة الحقيقية للجزائر والدفاع عنها في مختلف المجالات. مؤكدا أن هؤلاء الشباب لم ولن يتخلوا عن القيم والمبادئ الوطنية الثابتة.
وشهدت هذه الجلسة، التي حضرتها عدة شخصيات ثقافية ورياضية، تفاعلا لافتا من قبل الشباب المشاركين. الذين طرحوا عدة تساؤلات حول آليات تمكين الشباب في مجالات الدبلوماسية الشبابية والدينية والفنية وغيرها.
ويتضمن برنامج المنتدى تنظيم ورشات تتناول محاور الدبلوماسية الرقمية والبرلمانية والثقافية والرياضية. إضافة إلى الدبلوماسية المناخية والاقتصادية. وذلك بهدف تعزيز مهارات المشاركين وتوسيع معارفهم في مختلف مجالات العمل الدبلوماسي المعاصر.
كما خصص فضاء للتشبيك وتبادل الخبرات بين الشباب المشاركين, بما يسمح ببناء جسور تواصل فعالة وتطوير شراكات مستقبلية.
