خبراء يدعون إلى رد الاعتبار للكفاءات الوطنية في الجزائر

خبراء يدعون إلى رد الاعتبار للكفاءات الوطنية في الجزائر

أوصى خبراء

 جزائريون في الاقتصاد و التسيير اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة برد الاعتبار للكفاءات الوطنية و فتح مراكز امتياز في مجال التكوين.

و في تدخله خلال مائدة مستديرة نظمتها جريدة المجاهد و خصصت “لتحديات التنمية و برنامج الحكومة”  دعا الخبراء إلى “امتياز أكبر” في مجال تكوين و تسيير المؤسسات الصناعية من خلال رد الاعتبار للكفاءات الوطنية.

و صرح المدير العام  للمعهد الوطني للانتاجية و التنمية الصناعية  السيد عبد الرحمن موفق يقول “ينبغي تشجيع و تحفيز الكفاءات الوطنية لتحقيق الأداء الجيد”  مؤكدا أنه ينبغي أن يستفيد المكونون و المستشارون و الخبراء من “معاملة خاصة”.

و أشار إلى أن الترتيب القديم للأجور دفع العديد من الكفاءات الجزائرية إلى مغادرة الوطن مما سمح لهذه الأخيرة من فرض وجودها في الخارج  ذاكرا في هذا الشأن المكونين الذين فقدهم المعهد الوطني للانتاجية و التنمية الصناعية خلال السنوات الأخيرة.

و بعد أن وصف هذا الوضع ب”تبذير للكفاءات” سجل السيد موفق أن الحكومة تقوم حاليا بإعادة تركيز التنمية.

و في هذا الصدد  دعا إلى وضع نظام للأجور كفيل بإبقاء و تحفيز الكفاءات الجزائرية لأن اقتحام الأسواق الدولية و أسواق الامتياز “تستدعي حربا من اجل الكفاءات و الأداء الجيد”.

و أوصى السيد موفق بجعل نظام التكوين “نظاما متفتحا على العصرنة و الأنظمة الصناعية العالمية” خصوصا و أن أطفال اليوم سيصبحون إطارات في المستقبل.

و في هذا السياق  أشار إلى أن المعهد الوطني للانتاجية و التنمية الصناعية الذي يديره باشر التحول ليصبح مدرسة كبيرة للتسيير ستعتمد على المقاييس الدولية.

و يهدف هذا التحول إلى تطوير كفاءات التسيير و تطوير التكوين وفقا لاختيار مدراء المؤسسات فضلا عن مرافقة المؤسسات في مجال الإبداع.

و أضاف السيد موفق أن “المعهد الوطني للإنتاجية و التنمية الصناعية الذي يتمتع بتجربة 42 سنة يوصي بالذكاء الاقتصادي لمرافقة المؤسسات الصناعية في إطار الإستراتيجية الوطنية للتنمية التي وضعتها السلطات العمومية في الجزائر”.

و من جهته  اعتبر السيد عمراني و هو خبير دولي أنه خلال التسعينات “كان هناك سوء تقييم للكفاءات و غادرت بعض النخب الوطن بسبب الأجور خاصة”.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة