خبير دولي: فشل سياسة أمريكا في الشرق الأوسط وراء مقترح الحوار مع إيران
أشار الخبير الإيراني في الشؤون الدولية “عبد الله رستمي”، إلى أن الجميع يؤكدون على فشل سياسة أوباما الشرق أوسطية، وإن مقترح الحوار مع الجمهورية الإسلامية جاء لترميم هذا الفشل، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء فارس. وأشار الكاتب، في مقال له لموقع “برهان” الإيراني التحليلي تناول العلاقات بين إيران وأمريكا، إلى مواقف أمريكا حيال التطورات الأخيرة في العالم العربي، قائلا “لقد اتخذت أمريكا، مع انطلاقة تحولات العالم العربي، مواقف متناقضة زادت من مشاعر العداء والكراهية ضدها”. وطرح الخبير الدولي آراء المتفائلين والمتشائمين من عودة العلاقات بين البلدين، ونبّه إلى رأي ثالث لبعض المحللين من أن سبب عدم عودتها هو العراقيل التي يزرعها الكيان الصهيوني وبعض الدول العربية كالسعودية بتصوّر أن تحسن العلاقة بين إيران وأميركا سيؤدي إلى اختلال في توازن القوى في المنطقة لصالح إيران. و قال رستمي في هذا الصدد: “إن تحسن العلاقات الإيرانية - الأميركية سيرفع، دون شك، الهاجس الأمني لهذين اللاعبين الدوليين بل ولسائر اللاعبين “لاسيما القلقين منهم”، ومن هنا فإن الدول العربية وكيان العدو لن يرحبوا بهذه العلاقة فحسب، بل سيبذلون مساع حثيثة لعودتها”. وإشارة إلى القضية السورية، ذكر الخبير الدولي إصرار أمريكا الشديد على إسقاط بشار الأسد وفشلها في مخططها، مفسرًا ذلك بوقوف إيران كطرف في القضية، وأضاف: “لا يستغرب الأمريكيون من عدم تفريط إيران بسوريا، لكن ما يثير دهشتهم هو القوة التي تتمتع بها إيران في دعم سوريا ومحور المقاومة “. وأكد أن مسؤولي البيت الأبيض يدركون جيدًا أن الحظر الاقتصادي لن يغير سياسة الجمهورية الإسلامية في هذا المجال.