خجلي حرمني من شخص أحببته كثيرا…

خجلي حرمني من شخص أحببته كثيرا…

أنا إنسانة جرحت من شخص أحببته، ولكن خجلي الشديد منعني من مصارحته، فقد كانت نظراته كلها خجل ومودة وحب، ربما كان

 

هو الآخر عنده نقطة الخجل أو الخوف، كنت دائما أتهرب من نظراته بأسلوب كما يقولون دبلوماسي، أدعي أنني لا أفهم بالي منه.

وأنا أعلم أني كنت بداخله، قولوا لي هل ما فعلته هذا أنني فهمته خطأ، أو أنه كان يحاول أن يتكلم معي ليعرف رأيي ليلم الشمل بيننا ماذا اعمل الآن؟ وللأسف دفعه الكبرياء إلى أن خطب أخري، ماذا أفعل أنصحوني، قبل أن تنصحوني أن أنساه، أرجو الرد، بداخلي شيء يحدثني دافعي عن حبك، أنتظر نصيحتكم على أحر من الجمر.
 

الرد:

مشكلة بعض الناس أنهم لا يدركون ما بين أيديهم إلا حين يضيع فيفيقوا ليشعروا بالدنيا وقد خلت من حولهم، لقد توقفت في رسالتك أمام نقطة هامة وهي مسألة العناد والكبرياء، وعلى حد قولك لقد حاول هذا الشاب أن يلمح لك بشكل أو بآخر عن نيته لكنك لم تعيرينه اهتماماً. والآن ليس أمامك ما تفعلينه سوى أن تبدأين حياتك بعيداً عنه، لقد وضع قدميه على الطريق الصحيح واختار ؟ ماذا فعلت بحياتك ؟ ما هي أهدافك ؟

الأفضل لك أن تطوي هذا الحب في قبلك وتعتبرين كأنه ما كان لأن تكرار التفكير فيه سيجلب عليك المتاعب، وتذكري دوماً أن القضاء والقدر بيد الله عز وجل وأن الله لا يقدر لنا إلا الخير، فلعل الأيام تهديك بمن هو أفضل منه، وتعوضك عنه خيراً إن شاء الله.

ردت:أم الخير.

 

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة