خذوا البترول واسقونا ماء

اعتصم 30 إلى 40

مواطن من حي سيدي بوغفالة وسط مدينة ورڤلة أمام مقر الجزائرية للمياه وحدة مركز التوزيع بورڤلة، احتجاجا على انقطاع مياه الشرب عن منازلهم منذ مدة زادت عن شهر كامل، حسب تصريحات رئيس جمعية الحي، السيد مولاي بوعيشة، الذي أكد أن هذا الاحتجاج كان نتيجة تراكمات وترسبات، أفرزتها عدة أزمات قبل هذا التاريخ،  حيث شهدت المنطقة انقطاعات متكررة في التزويد بمياه الشرب وهو ما أكده المحتجون في تصريحاتهم المختلفةللنهار، حيث أكد الجميع بأنهم يعانون من أزمة عطش حادة خاصة خلال الثلاثين يوما المنقضية، أين جفت حنفيات منازل المواطنين نهائيا من المياء الشروب، أضف إلى ذلك ارتفاع درجات الحرارة الموسمية التي تجاوزت سقف الأربعين درجة مئوية تحت الظل وهو ما يستلزم كميات كبيرة من المياه الموجهة للاستهلاك اليومي سواء للاستحمام أو للشرب، كما أكد كبار السن الذين خرجوا في هذه الانتفاضة السلمية بأنهم خاضوا رحلة معاناة دامت أكثر من شهر بين الذهاب والإياب على مصالح الجزائرية للمياه، غير أن الحل الناجع لم يتأت لهم بعد وهو ما أجبر شيخا كفيفا تجاوز سنه السبعين على الخروج والمشاركة في هذه التظاهرة من أجل مياه الشرب، كما استهجن المتظاهرون عملية تزويد العمارات المتكونة من 3 إلى 4 طوابق بمياه الشرب، في حين تنقطع المياه على سكان المنازل المنخفضة. وتعود جذور معاناة الحي مع مياه الشرب إلى سنوات الألفينيات الأولى، حيث كثيرا ما دخلت المنطقة في دوامة من المشاكل بفعل انقطاع المياه عنها. كما أكد السكان المتظاهرون بأنهم راسلوا قبل هذه الوقفة الاحتجاجية كافة السلطات المحلية ولم تمكنهم من الظفر بتوزيع عادل للماء الشروب، أما مدير مركز التوزيع السيد حاج يحيى الذي تم الإتصال به هاتفيا، فقد أكد للمتظاهرين بحضورالنهارلمكتبه بأن المشكل المطروح يتلخص أساسا في نقص كمية المياه المتدفقة عبر كامل تراب مدينة ورڤلة، كما أن قدم وتلف بعض القنوات زاد من تأزم الوضعية، أضف إلى ذلك إشكالية انقطاع تيار الكهرباء الذي يتسبب في توقف وتعطل آلات الضخ التي تعمل على ضخ الماء في قنوات التوزيع، كما أن أشغال الصرف الجارية بأنحاء متفرقة بورڤلة كان لها أثر سلبي على قنوات توزيع مياه الشرب وقد وعد نفس المتحدث السكان بضخ الماء الشروب لهم غدا بتوصيل الماء من إحدى القنوات الموزعة من إكمالية الشطي الوكال بوسط الحي، في انتظار وضع خزان مياه كبير، خلال الأيام القليلة القادمة، وقد تجمهر نفس المتظاهرون أمام مقر بلدية ورڤلة، حيث أكد رئيس جمعية الحي بأن مير البلدية قد وعدهم بمباشرة أشغال حفر خزان للمياه فور تعيينهم للموقع وبهذا تحل مشكلة المياه بشكل نهائي بالمنطقة وهو ما أراح المحتجين نسبيا في انتظار تجسيد هذه الوعود على أرض الواقع.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة