خضر وفواكه تُسقى بالمياه القذرة في تمالوس كركرة بسكيكدة
أطلق، أمس، العديد من المواطنين بطريق كركرة تمالوس في سكيكدة، صرخات الاستغاثة عقب قيام العديد من الفلاحين الصغار على هذا المحور بترويج خضروات وفواكه مسقية بمياه الصرف الملوثة «زيڤو»، وهو ما وقفت عليه «النهار» أمس من خلال تجوالنا في العديد من المناطق القريبة من المساحات المسقية على طريق كركرة و تمالوس . هذه البساتين التي تقوم بتوزيع منتجاتها الفلاحية باستمرار في الأسواق المحلية بإقليم غرب ولاية سكيكدة وحتى بالأسواق الكبرى، مما يعرض الصحة العمومية للخطر خاصة في ظل انتشار العديد من الأمراض بين المواطنين وخاصة المستهلك لهذه المواد التي تعد من الضروريات. وفي هذا السياق، فقد حذرت الجمعيات المحلية من حجم الخطر في ظل صمت السلطات المهنية خاصة تلك التي تهتم بالصحة العمومية والرقابة التي لم تحرك ساكنا لردع مثل هذه التصرفات الخطيرة بالرغم من عديد المراسلات. ولاحظنا رفقة الجمعيات المحلية التي تحدثت إلى «النهار» ورافقتنا في جولتنا الاستطلاعية، اختفاء أصحاب البساتين فور مشاهدة أي شخص غريب عن المنطقة. وفي هذا الخصوص كشف رئيس دائرة تمالوس، أنه أشهر جميع السلطات المحلية وخاصة مصالح النظافة والبيئة قصد إطلاق حملة واسعة النطاق لحجز الآلات المستعملة في السقي مثل المضخات وإشعار أصحاب تلك البساتين بإعذارات، قبل تحويل ملفاتهم على العدالة، وأكد أن العملية سوف يسخّر لها جميع الأعوان والمصالح في الساعات القليلة المقبلة.