خفايا نشاط عصابة اجرامية بميناء العاصمة
كشفت تحريات قضائية، الخميس، عن عدة خفايا انتابت تحركات عصابة اجرامية استغلت ميناء العاصمة كمنطقة اجرام، واختصت في تهريب المركبات السياحية من الجزائر إلى الخارج.
تفيد المعلومات المتوافرة لدى “النهار أونلاين”، أنّ تفكيك الشبكة الإجرامية جاء بعد اكتشاف اختفاء مئات المركبات السياحية من ميناء العاصمة، وصرّح المشتبه بهم السبعة الذين لا يزالون ينشطون في تجارة السيارات، أنها “موجّهة للإستغلال الشخصي”.
لكن تقرير أوفت به شرطة الحدود بتاريخ 28 أكتوبر 2006، دفع مصالح الضبطية القضائية على مستوى الميناء إلى مباشرة تحريات أفضت إلى اكتشاف عشرات المركبات التي لم تخضع للاجراءت الجمركية المعمول بها، وتمّ تهريبها إلى دول الجوار منها تونس والمغرب وليبيا.
ولعلّ الأخطر في القضية هي طرق التحايل والتدليس التي استعملها المشتبه بهم لـ “تمويه” مصالح الجمارك، حيث كان كل شخص يصرّح أنّ المركبات المشبوهة، هي سيارته الشخصية في كل عملية، قبل أن ينكشف المستور، ويتم التوصل إلى أنّ تلك السيارات كانت تهرّب بكيفيات ملتوية كبّدت الإقتصاد الوطني خسائر مالية معتبرة.
وعليه، جرى احباط نشاط السبعة أفراد على يد شرطة الحدود، ليجري متابعتهم بتهم مخالفة التشريع والصرف الخاصين بحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج، والتصريح الكاذب.
وستتم محاكمة المتهمين السبعة “بومدين/ب”، “محمد/ب”، “عمار/خ”، “جمال/أ”، “كريم/ع”، “يوسف/خ” و”سعيد/أ” في أكتوبر المقبل بمحكمة سيدي امحمد بالعاصمة، وفقا لإجراءات الإستدعاء المباشر، فيما ستتأسس إدارة الجمارك طرفا مدنيا في القضية.