خلافات عائلية تصل حد التهديد بالقتل

لا تزال مشاكل الميراث وتقسيم التركة، السبب الرئيسي في دخول العديد من الأفراد في نزاعات عائلية

تقود أبطالها إلى أروقة المحاكم، بدلا من الإستعانة بالحلول الودية التي تتم بالتراضي، متجاهلين بذلك الضررالكبير الذي يلحق ببعضهم وبعلاقاتهم الأسرية، وما يزرعه من كره وضغينة في قلوبهم.

وهو الأمر الذي تشهد عليه قضية الحال هذه، حيث وقف، أمس أمام، محكمة الجنح بالخروب، المتهمان”ل.م” و”ل.ط”، بتهمة التهديد بالقتل ضد شقيقهما الضحية”ل.ب”، و تعود جذور القضية إلى سنة 2006، حينما توفي والدهم تاركا لهم ميراثا يتمثل في منزل كبير وحمام”دوش” ومبلغ مالي قدره 160 مليون سنتيم، وحسب رواية الضحية، فإنه وفور نشوب النزاع، حرص على ضرورة حل المشكل وديا، ولأجل هذا قسم التركة بينهم بالتساوي، غير أنهم لم يقبلوا القسمة ولجؤوا إلى المحكمة بنية ضم رزقه الخاص إلى قائمة الإرث، وقد أكد الضحية في هذا الشأن بأن البيت الذي يقيم فيه و الحمام ملك له، بحكم أنه كان شريكا لوالده المتوفى، هذا الأخير الذي باع حصته فيهما له في حياته، يضيف.

أما شقيقاه المتهمان، فقد قاما بتوجيه مجموعة من التهم إليه وطالبا بحقهما فيما يعتبره ممتلكاته، وهنا أوقفهما الضحية الذي أضاف أن شقيقيه إقتحما محله التجاري وقاما بشل نشاطه لنصف يوم ، بعدما طردا الزبائن و الحلاق الذي يعمل هناك، كما هدداه بالتصفية الجسدية في حالة ما إذا لم يرضخ لطلباتهما، إلى حين تدخل أعوان القوة العمومية الذين طردوهما، و بناء على هذه المعطيات، فقد إلتمس ممثل الحق العام في حقهما عقوبة قدرها 6 أشهر حبسا نافذا.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة