خمسين يوما للدراسة فقط قبل تنظيم الامتحانات الرسمية والعطلة السنوية

خمسين يوما للدراسة فقط قبل تنظيم الامتحانات الرسمية والعطلة السنوية

يلتحق أزيد من 8 ملايين تلميذ بمقاعد الدراسة يوم السبت المقبل لاستئناف الدروس بعد انتهاء عطلة الربيع،

التي دامت أسبوعا عند بعض التلاميذ، لاسيما المقبلين على الإمتحانات الرسمية، في حين استفاد البعض الآخر منهم من عطلة كاملة دامت 15 يوما.

بحيث سيكون الأساتذة والمعلمون في مهمة صعبة من جهة لاستكمال المقرر السنوي ومن جهة أخرى لاستدراك الدروس الضائعة بسبب سلسلة الإضرابات في ظرف شهر و20 يوما بالضبط، نظرا لأنه بتاريخ الـ25 ماي المقبل ستشرع اللجنة الوطنية لمتابعة وتقييم البرامج في وضع العتبة النهائية للدروس والتي سيتم على ضوئها إعداد مواضيع وأسئلة الإمتحانات الرسمية.

تلاميذ الباك يواجهون مشكلا في استيعاب الدروس.. وآخرون متخوفون من الفشل المسبق

 وأوضح، عبد الكريم بوجناح، الأمين العام للنقابة الوطنية لعمال التربية في اتصال هاتفي مع ”النهار”، أن الفصل الثالث سيكون صعبا على الأساتذة كما سيكون صعبا أيضا على التلاميذ،  لاسيما المرشحين المقبلين على الامتحانات الرسمية الثلاثة، خاصة وأنه لم يتبق من الوقت سوى شهر و20 يوما وتنتهي بذلك الدراسة، وعليه فإن الأساتذة سيكونون في سباق مع الزمن لاستدراك التأخر في الدروس ولاستكمال البرنامج التربوي، خاصة وأنه تم تحديد تاريخ 25 ماي المقبل لإعداد العتبة النهائية للدروس، في حين سيواجه التلاميذ أيضا مشكلا كبيرا في استيعاب الدروس نظرا لأن حالتهم النفسية جد متوترة ومضربة بسبب تخوفهم من الإخفاق والفشل المسبق، في الإمتحان لاسيما المرشحين لاجتياز امتحان شهادة البكالوريا، خاصة في الوقت الذي تحدثت بعض النقابات عن سنة بيضاء وامتناعهم عن تدوين النقاط في كشوف التلاميذ ومقاطعة البكالوريا بسبب رفض الوزارة الوصية الإستجابة لمطالبهم.

مؤسسات تسمح بتداول ”البوليكوب” بين التلاميذ.. بلا شرح ولا تمارين

وكشف المسؤول الأول عن النقابة بأن بعضا من المؤسسات التربوية قد سمحت بتداول ”الدروس الجاهزة” أو ما يعرف ”بالبوليكوب” بين التلاميذ بهدف استكمال الدروس لكن من دون لا شرح ولا تمارين، رغم أن وزير التربية الوطنية ”أبو بكر بن بوزيد” قد سمح في تصريحاته ومباشرة بعد توقيف إضراب النقابات من قبل العدالة التي أمرت بعدم شرعيته وقانونيته، خاصة في ظل تلبية كافة المطالب المطروحة بدءا بالإفراج عن نظام المنح والتعويضات الذي تضمن زيادات معتبرة بلغت 42 بالمائة في أجور عمال وموظفي القطاع، سمح بتوزيع ”البوليكوب” على التلاميذ وتداولها فيما بينهم، غير أنه اشترط بالمقابل ضرورة إرفاقها بالشرح المُفصَّل والتمارين التي تسهل على التلاميذ استيعاب الدروس ومن دون التأثير سلبا على حالتهم النفسية.

المطالبة بتحديد الدروس في الأسبوع الأول من الفصل الأخير لتهيئة التلاميذ نفسيا وتربويا 

وطالب، بوجناح، وزير التربية الوطنية بضرورة التفكير بجدية لتنظيم دورتين في البكالوريا هذه السنة، لمنح الفرصة للتلاميذ خاصة وأنهم قد ضيعوا ثلاثياً بأكمله بسبب سلسلة الإضرابات والاحتجاجات التي شنتها نقابات التربية، داعيا إلى تنظيم الدورة الأولى في شهر جوان المقبل، في حين تنظم الدورة الثانية خلال شهر سبتمبر المقبل. ليتم تمكين التلاميذ من المراجعة خلال عطلة الصيف بمساعدة أساتذتهم في مختلف المواد. وفي نفس السياق، طالب الأمين العام للنقابة بضرورة تحديد الدروس للتلاميذ المقبلين على اجتياز الامتحانات الرسمية خلال الأسبوع الأول أو الثاني من الفصل الثالث والأخير، وذلك بغية تهيئة التلاميذ نفسيا وتربويا وكذا لترك التلميذ في راحة تامة وتقليل الضغط عليه.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة