خنت زوجتي وأريد أن أعترف لها..؟

خنت زوجتي وأريد أن أعترف لها..؟

أبلغ من العمر 34 عاماً، أعمل بدوله خليجية منذ ثماني سنوات، أتيت إلى هذا البلد للبحث

عن الرزق الحلال، وخلال وجودي تعرفت على فتاة صغيرة عن طريق الانترنت، ولسوء الحظ اتضح لي أنها تسكن بنفس البلد الخليجي، وكان أول لقاء بها في منزلها وأعجبت بي وتبادلنا اللقاءات، وبعد رجوعي لعملي قمت بالاتفاق مع أهلها بأن تأتي إلي وأن يتم الزواج في البلد الذي أنا فيه، ووافقوا ولكن تشاء الظروف أن لا تستمر إقامتها معي طويلاً، بسبب الكشف الطبي الذي أظهر وجود فيروس في الكبدي وحاولت عمل كل ما بوسعي لأن أجعلها تمكث معي أطول فترة ممكنة.

شاء القدر أن تكون حامل، ورزقنا الله بطفل جميل عوضنا كثيراً، ولكن كانت المشكلة التي تواجهني أني إنسان في كامل شبابي وأحتاج إلى امرأة بجانبي طول الوقت. ورجعت علاقتي بالفتاة التي تعرفت عليها مرة أخرى وتطورت كثيراً لدرجه لم أكن أتوقعها، مع أني لم أرغب بذلك ولكن غرائزي كانت تتحكم في طول الوقت ومن فترة بسيطة أرسلت هاتف نقال لزوجتي وكانت عليه رسائل غرامية كثيرة من هذه الفتاة، وبعد مواجهة زوجتي لي حاولت إقناعها بأن هذا كان من فتره طويلة مع العلم بأنها لا تعلم شيئا غير الرسائل واقتنعت بعد فترة ولكن ضميري يؤنبني لأنني لم أصارحها بالحقيقة الكاملة، علماً بأنها لو عرفت لطلبت الانفصال والطلاق وبلا رجعة.أرجو منكم توجيهي أن إجازتي قريبة وأريد أن أصارح زوجتي.

 

الرد:

من حقك أن تشعر بتأنيب الضمير لأنك كذبت على زوجتك، لكن الأفضل أن يكون تأنيب ضميرك نابع من كونك أغضبت خالقك وارتكبت فعلاً محرماً، وكونك تنزل قريبا إلى زوجتك فهذه فرصة طيبة لإعادة صفو الحياة بينكما إلى ما كانت عليه وتعزيز أواصر الود، لكنك لو أخبرتها فلن يحدث كل ذلك بل قد تطلب الطلاق وتكون أنت قد خسرت كل شيء، فلماذا تخبرها؟ وما هي الفائدة التي تعم عليك إذا كنت حقاً تريد إرضاء ضميرك فيكفيك التوبة عن الذنب والإحساس بالندم والاستغفار الدائم، ولا تحدث زوجتك بشيء ولا تخبر أحداً على الإطلاق كي تكتمل توبتك، حاول أن تسترضي زوجتك دون أن تشرح لها أي شيء فقط حاول أن تزيل سوء الخلاف الذي نشأ بينكما برقة ولطف وأحسن إليها وعاملها بالحسنى، واجتهد في إسعادها وتعامل مع الزواج بفهم أكبر ونضج أشمل تكن أسعد الناس إن شاء الله.

ردت: أم الخير


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة