خيبة أمل كبيرة في الشارع الجزائري لكن الكل احتفل

خيبة أمل كبيرة في الشارع الجزائري لكن الكل احتفل

أصيب الشارع الجزائري بخيبة أمل كبيرة

 وهذا على إثر الخسارة القاسية والإقصاء أمام المنتخب المصري أو عفوا أمام الحكم البينيني كوفي كودجا الذي حمله الجميع مسؤولية الخسارة وهو الذي طرد ثلاثة لاعبين من تشكيلة المدرب رابح سعدان والبداية كانت مع المدافع القوي والبطل رفيق حليش الذي سيبقى دوما بطلا في أعين الجزائريين ومن ثم المدافع بلحاج قبل أن يختمها بالحارس شاوشي وكل هذه القرارات غير صائبة تماما وساعد المنتخب المصري على تحقيق الفوز بعد أن عجز هذا الأخير عن تحقيقه بعرق جبينه في أكثر من مرة على محاربي الصحراء الذين يعدون الأبطال في كل الأحوال، ورغم ذلك إلا أن الجزائريين خرجوا إلى الشوارع للإحتفال والإعتزاز بالفريق العربي الوحيد الذي سيلعب كأس العالم جوان القادم بجنوب إفريقيا.

لا يهم نحن في المونديال

وأجمع الكل على أن هذا الإقصاء وعلى الرغم من مرارته إلا انه لا يهم كثيرا فالمنتخب الوطني حقق أهدافه المنشودة بالوصول إلى الدور النصف النهائي من بطولة الأمم الإفريقية وتأهل على حساب الفراعنة إلى المونديال الذي يعد الحلم الأكبر لهؤلاء الشبان والتشكيلة التي تبقى بحاجة إلى عمل كبير لبلوغ مستويات أعلى فنحن نملك لاعبين في المستوى وعلينا أن نواصل على نفس المنوال.

خرجوا إلى الإحتفال بعد نهاية اللقاء

وما يوضح أكثر أن هذا الإقصاء لم يؤثر على الجمهور الجزائري هو خروجهم إلى الاحتفال بعد نهاية المواجهة ما يعني بالدرجة الأولى أنهم غير مكترثين اكتر بكأس الأمم الإفريقية وكل تفكيرهم حاليا سيكون منصبا حول الموعد العالمي المنتظر في جوان المقبل بجنوب إفريقيا أين سيكون محاربو الصحراء الممثلون الوحيدون للعرب في هذه التظاهرة العالمية. 

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة