داربـــي قسنطينـــــي من دون طعم، شغـــب وتحطيم 1000 كرسي وإدارة الملعب تطالب بالتعويضات

داربـــي قسنطينـــــي من دون طعم، شغـــب وتحطيم  1000 كرسي وإدارة الملعب تطالب بالتعويضات

 

جاءت نتيجة لقاء أول أمس بين مولودية وشباب قسنطينة التي انتهت بالتعادل الأبيض مماثلة لتوقعات الكثيرين من قدامى اللاعبين والمحللين قبل المواجهة، حيث أكدوا على أن الفرجة ستكون في المدرجات أكثر منها داخل المستطيل الأخضر وهو ماسجلناه خلال اللقاء حيث افتقدت المباراة لملامح الداربي الحقيقي الذي تحد عنه كثيرا الآلاف من مناصري الفريقين أسابيع قبل بدايته.

 وبدورهم المناصرون صنعوا أجمل اللوحات الفنية على طريقتهم الخاصة في مدرجات ملعب الشهيد حملاوي التي امتلأت عن آخرها منذ ساعات مبكرة من صبيحة اللقاء، وهو الأمر الذي خلف في نفوسهم نوعا من الإستياء والغضب عقب نهاية اللقاء، المباراة لم تشهد فرصا حقيقية للتهديف من الجانبين حيث غابت الحرارة المطلوبة في مثل هذا النوع من المواجهات وتمركز اللعب في وسط الميدان من جانب السنافير فيما اكتفى أشبال ألفيس بالدفاع طيلة أطوار اللقاء، في وقت كانوا مطالبين فيه بصناعة اللعب باعتبارهم الفريق المستضيف.

خزار: ”لماذا رفضت الموك أن تُخرج ما عندها؟

أعرب مدرب شباب قسنطينة الهادي خزار عن ارتياحه من نتيجة اللقاء الذي انتهى بالتعادل الأبيض معتبرا أن النتيجة تخدم بشكل كبير فريقه مبررا حديثه بأن شباكهم لم تتلق أي هدف في سبع مواجهات وهذا مهم جدا حسبه من الناحية المعنوية لمواصلة التألق على نفس الريتم، وعن مجربات اللقاء تساءل محدثنا بالقولالمباراة تلعب بمنافسين داخل أرضية الميدان غير أن الموك رفضت صناعة اللعب وإخراج ما عندها واكتفت بالدفاع ولم أفهم ما أصابهمهذا وشكر خزار في معرض حديثه لاعبيه على المجهودات التي بذلوها مؤكدا أن النتيجة جيدة والمشوار مازال طويلا أمامهم للتقدم.

ألفيس يثور على الجميع ويفقد أعصابه

أبدى مدرب مولودية قسنطينة ألفيس استياءه من نتيجة اللقاء حيث وجه للاعبيه عبارات شديدة فور نهاية اللقاء في غرف تبديل الملابس، رافضا التعليق عن المباراة لرجال الصحافة بعدها عاد واعتذر عن كلامه مصرحا: ”لعبنا أمام فريق قوي ومنظم داخل الميدان خلق لنا العديد من المشاكل، نتيجة ٠٠ مرضية وسنحاول الاستدراك فيما تبقى من جولات، ومن جهة أخرى أبدى ألفيس إعجابه بالتنظيم الجيد فوق أرضية الميدان وخارجها، واستغل الفرصة ووجه الشكر للأنصار الذين أعطوا للقاء طعم خاص.

خيارات خزار تثير القلق وسط مسيري السنافر

أبدى مسيرو السافر استياءهم من خيارات المدرب خزار وخاصة التكتيكية منذ بداية الموسم بخصوص اللاعبين ناصري ودراحي، بالرغم من ظهورهما بوجه شاحب في العديد من المناسبات، حيث أثار هذا الأمر علامة استفهام كبيرة لدى المسيرين، وهو ما حدث في مباراة أول أمس أين قام المدرب بتغيير مفاجئ حين قام بإقحام صانع الألعاب حمادو مكان الظهير الأيمنإيديوفي وقت كان من الممكن إقحامه مكان لاعب خط الوسط دراحي الذي تحول إلى مدافع أيمن بعد عملية التغيير، فضلا عن أمور أخرى. صحيح أن الشباب لم ينهزم منذ 7 جولات والإدارة حاليا لا تفكر في مدرب آخر، خاصة أن الأمور على أفضل ما يرام في انتظار الإستقبال خلال الجولة القادمة في فرصة لرفع الرصيد الى 20 نقطة، ومواصلة الإنفلات إلا أن مصدرا كشف أن بعض خيارات خزار لا تلقى الإجماع معتبرا ذلك أمرا عاديا، لأن كل المدربين معرضون للإنتقادات.

تحطيم 100 كرسي وإدارة الملعب تطالب بالتعويضات

قام أنصار الفريقين بعد صافرة النهاية بأعمال شغب فوق المدرجات التي راحت ضحية الداربي، حيث لم يجد هؤلاء من متنفس أمامهم سوى المقاعد التي تم تحطيم حوالي 1000 منها حسب تقدير إدارة الملعب، وجاءت هذه الأفعال غير الرياضية احتجاجا على نتيجة اللقاء بعد أن برر هؤلاء أفعالهم بوجود مؤامرة من إدارتي الفريقين حول نتيجة المواجهة. من جانب آخر استعانت إدارة الملعب بمحضر قضائي لإحصاء الكراسي المحطمة قبل بداية المباراة، وهو نفسه الذي كان حاضرا في النهاية حيث طالبت إدارة الملعب بالتعويضات المالية من مداخيل الداربي من مسيريالموك، قبل اللجوء الى الإجراءات القانونية التي قد تصل حد المتابعة القضائية أو حتى الحرمان لاحقا من اللعب في حملاوي.

النهارتتأكد من عدم وجود جرحي في المستشفى الجامعي

وأمام الإشاعات الكثيرة التي روجت عن وجود جرحى في المباراة (4 حسب الأخبار)، من جانب أنصار الفريقين، وتفاديا لكل لبس تنقل صحفيالنهارصباح أمس الى المستشفى الجامعي بقسنطينة أين تفحص كل سجلات مصلحة الإستعجالات ولم يجد أية حالة، كما كانت له زيارة أخرى إلى مصلحة أمراض الأنف والحجنرة بعد أن تردد خبر ذبح مناصر لكن ظهر أنه لم تكن هناك أية حالة بالمستشفى، علما أن المستشفى يبعد عن الملعب بحوالي كيلومترين، ومن الطبيعي أن كل الحالات تنقل إليه، لكن من حسن الحظ لم يحصل شيء والداربي مر في روح رياضية وكان عرسا كبيرا على كافة المقاييس.         


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة