''دار الإيمان'' تُقرصن أعمال القارئ ياسين وتعيد توزيعها باسمها

''دار الإيمان'' تُقرصن أعمال القارئ ياسين وتعيد توزيعها باسمها

اتهم كل من ”دار الأثير” للسمعيات والبصريات بالعاصمة والقارئ ياسين، ”دار الإيمان” للمرئيات والصوتيات في ولاية وهران، بقرصنة أعماله وإعادة توزيعها، أين اختارت الدار الضحية متابعتها قضائيا بالنظر إلى الأضرار المادية الكبيرة – حسب مصادرنا-. 

وتمس القضية مصحفا مرتلا للقارئ الشيخ ياسين، من منشورات دار الأثير، هذا المصحف الذي أخضع لتعديلات في الصوت ومونتاج جديد جعل صوت القارئ يبدو أضخم من المعهود، ليُنسخ ويوزع في شكل أشرطة وأقراص مضغوطة تحت اسم قارئ جديد يملك صوتا عذبا يدعى”عبد المؤمن التلمساني”، وهي المسألة التي وقفت عندما ”دار الأثير” حينما تقصت في الموضوع، لتجد نفسها مجبرة على متابعة الشركة الثانية قضائيا لاسترجاع حقوقها المهضومة.

وفي السياق ذاته، قال خالد لمجد، مدير دار الأثير أنه صُدم حينما اكتشف التغليط، معتبرا ”ما حدث تجاوزا خطيرا في الحقوق سيما وأن داره هي الوحيدة التي لديها الحق لتسجيل وتوزيع تلاوات القارئ ياسين للمصحف”، مؤكدا أنه يحوز على ترخيص من وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، وأضاف الضحية أن ما حدث له ولشركته يعتبر قرصنة وتزويرا لابد من إزالته ومتابعة المتسببين فيه قضائيا، خصوصا وأن هؤلاء ألحقوا بشركته أضرارا كبيرة، مع تسجيل تراجع كبير في المبيعات.

وأضاف المعني في مكالمة هاتفية له مع ”النهار”، أنه حاول التقصي في الموضوع ومحاولة إيجاد حلول منطقية، بعيدا عن المحاكم و”بهدلتها”، غير أنه وجد صاحب ”دار الإيمان ”مصرا على الكذب والنكران والتغليط، خصوصا مع ادعائه بأن القارئ الجديد الذي أفضت التحريات إلى أنه شخص وهمي ولا وجود له في كامل التراب الوطني وحتى خارجه، كونه كلّف أناسا بالبحث في الموضوع والتقصي، مضيفا أن ذات الدار معروفة بتجاوزاتها في مجال القرصنة والسرقات والتزوير باعتبارها طرفا في عدة قضايا مرفوعة أمام القضاء.

القارئ ياسين: ”أتأسف على هذه الأفعال، كونها تكريسا للرداءة”

وللإلمام أكثر بالموضوع، اتصلنا هاتفيا بالشيخ القارئ ياسين، باعتباره الضحية المعنوي الأول، والذي اعتبر الموضوع كارثة حقيقية، من منطلق أن ذات الشيخ أو القارئ عبد المؤمن التلمساني، يملك نفس طريقة التجويد، بحيث يصعب على المستمع الجديد التمييز ”في الحقيقة لست من اكتشف الأمر وإنما البعض من الإخوان تبينوا أن الصوت لي، وقد تكفل أحدهم بالتنقل إلى وهران ليلاقي صاحب دار الإيمان وهو ما تم بالفعل، فسأله عن القارئ الجديد ”عبد المؤمن التلمساني”، بحجة أنه مبهور بصوته، وهنا أخبره أن القارئ شخص كفيف ويعرفه حق المعرفة، لكن سرعان ما سحب كلامه عندما ادعى الشخص المرسل أنه جاء ليحقق في القضية، مصرا على أنه لا يعرفه وبأنهم سلموه الشريط وأعجبه فنسخه ووزعه”، مضيفا: ”أتأسف على هذه الأفعال، كونها تكريسا للرداءة وإن دلت على شيء فإنما تدل على غياب الإبداع”، وفي ختام حديثه، ترك القارئ ياسين متابعة الموضوع قضائيا لشركة الأثير التي تولت العمل كاملا من الناحية المادية.

دار الإيمان تتهرب من الخوض في الموضوع

وحتى يكون الموضوع متوازنا، اتصلنا بدار الإيمان، غير أن من كلمنا ادعى أنه شقيق المالك والمالك غائب ولا يمكنه الإجابة، وسألنا عن الموضوع فقلنا أننا نريد معلومات حول عبد المؤمن التلمساني، فتغيرت نبرة صوته، وطلبنا منه أن يتصل به ونعاود نحن الإتصال به، وهو ما حدث بعد 10 دقائق لنجد مجيبا آخر قال إنه عامل لديهم والشخص الذي نريده غائب (…).   


التعليقات (1)

  • amine

    اثقو الله الذي في الصورة ليس المقري ياسين بل هو ياسين اعمران مقرئ مبتدئ …….

أخبار الجزائر

حديث الشبكة