“داعش” تذبح الرهينة الفرنسي “في خاطر” البغدادي
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}
الإرهابيون نشروا لقطات مصورة للفيديو تصوّر «همجيتهم» تحت عنوان “رسالة بالدم للحكومة الفرنسية ”
«لبيك يا أبو بكر البغدادي..»، هذا ما قاله أفراد المجموعة الإرهابية التي أطلقت على اسمها «جند الخلافة»، قبل تنفيد عملية ذبح الرهينة الفرنسي «ايفي ڤوردال الذي تم اختطافه في منطقة القبائل.ونشر «جند الخلافة» الذي يقول إنه فرع تنظيم «داعش» في الجزائر، على مواقع إلكترونية على شبكة الأنترنت، شريط فيديو تحت عنوان «رسالة بالدم إلى الحكومة الفرنسية» يظهر فيه حوالي 5 إرهابيين يرتدون الزي الأفغاني حاملين أسلحة «كلاشينكوف»، ويعتقد من طريقة كلامهم أنهم جزائريين.وبدت لقطات الفيديو التي تصور عملية الإعدام، بجودة متوسطة، فقد ظهر فيها انعكاس أشعة الشمس البنفسجية، وهو ما يرجح أن تكون جريمة الذبح قد نفّذت في وقت مبكر من الصباح أو خلال فترة الغروب.وقد بدا الرهينة الفرنسي خائفا ومتوترا ومرتبكا، وسط أربعة إرهابيين يحيطون به، على خلاف المرة السابقة، عندما أعلن تنظيم «جند الخلافة» عن مسؤوليته عن اختطافه، كما كانت يداه مقيدتان إلى الخلف، فيما راح أحد أفراد المجموعة الخاطفة يلقي كلمة، من خلال قراءة بيان مكتوب على ورقة كان يضعها بين يديه.وكان من جملة ما قاله الإرهابي، الذي كان يضع «شاش» أسود ليلثم به وجهه، أن عملية إعدام الرهينة الفرنسي، تأتي بهدف سعي تنظيم «جند الخلافة» للتقرب إلى أمير تنظيم الدولة الإسلامية في العراق بلاد الشام، المعروف باسم «أبو بكر البغدادي».كما تضمن بيان إعدام الرهينة الفرنسي، رسالة قال الخاطفون إنهم يوجّهونها إلى الحكومة الفرنسية، حيث جاء في البيان أنه «بعد انتهاء المدة المتفق عليها والتي طلبنا من خلالها إيقاف العمليات المسلحة في العراق، وجب علينا تنفيذ وعدنا وإعدام الرهينة الفرنسي تقربا للّه ولأميرنا الباسل أبوبكر البغدادي، ليضيف قارئ البيان «نقول للشعب الفرنسي إن دماءكم رخيسة عند رئيسكم فرانسوا هولاند.. كما رخّس دماء المسلمين عنده».وبعد الانتهاء من قراءة الرسالة، التف 3 إرهابيين على الرهينة الفرنسي وطرحوه أرضا تمهيدا لذبحه، فيما بقي الإرهابي الرابع الذي كان يحمل رشّاش كلاشنيكوف، في وضعية تأهب تحسبا لفرار الرعية الفرنسي، وقد بدا هذا الأخير يحاول المقاومة، قبل أن يصور شريط الفيديو في مشهد آخر، اختلفت ظروف تصويره، جثة الرهينة وقد فُصلت عنها الرأس، التي وُضعت فوق الجثة.وفي مشهد آخر، بدا خمسة إرهابيين وهم يهتفون، فيما كان أحدهم يحمل رأس الرهينة الفرنسي، قبل أن يردد الدمويون هتافات «لبيك يا أبو بكر البغدادي ..لبيك يا أميرنا».