«داعش حاول اغتيال رعايا روس وصينيين في الجزائر بحزام ناسف»!

«داعش حاول اغتيال رعايا روس وصينيين في الجزائر بحزام ناسف»!

محاكمة السائق الشخصي للأمير «أبو فارس» أمام محكمة البليدة تكشف.
تمكن أفراد الجيش الوطني الشعبي من تفكيك خلايا نائمة لدعم وإسناد الجماعات الإرهابية المنضوية تحت التنظيم الإرهابي للدولة الإسلامية في العراق والشام الذي يُعرف بـ«داعش».

قادت عمليات الجيش إلى توقيف السائق الشخصي لأمير تنظيم «داعش» بولايات الوسط «ن.م.ب» المكنى «أبوفارس»، وإحباط مخطط خطير كان يستهدف زرع البلبلة وتنفيذ عمليات انتحارية كان السائق الشخصي للأمير «أبو فارس» ينوي تنفيذها باستعمال حزام ناسف ضد أجانب، منهم على وجه الخصوص رعايا روس وصينيين بالعاصمة، كما تضمنت مخططات أخرى لخلايا «داعش» التحضير لاستهداف حاجز أمني ثابت للأمن بتابلاط، وجمع معلومات عن مسؤولين أمنيين بمنطقة المدية لاغتيالهم. وكشفت أوراق القضية التي عرضتها المحكمة الابتدائية بمجلس قضاء البليدة تفاصيل دقيقة منحها المتهم «ن.ح» عن ابن عمّه الإرهابي «ن.م.ب» المكنى «أبو فارس»، وكيفية تجنيده كعنصر دعم وإسناد ضمن التنظيم الإرهابي، وتكليفه بجلب الألبسة والمواد الغذائية إلى العناصر الإرهابية المتواجدة في الجبال، مع ضمان إخفائه بأحد الإسطبلات بمنزله العائلي، بالإضافة إلى تزويده بالمعلومات حول تحركات الأجهزة الأمنية ومسؤولين في الدولة لتصفيتهم، والتحضير لاغتيال أفراد حاجز أمني بتابلاط في المدية، بعدما تم جمع معلومات عن عددهم ونوع الأسلحة التي يحملونها. وكان من جملة ما اعترف به سائق الأمير «أبوفارس» هو تكليفه من طرف هذا الأخير بالقيام بعملية انتحارية بواسطة حزام ناسف، يستهدف من خلاله رعايا  روس وصينيين بالعاصمة، إلا أنه رفض تنفيذ ذلك.
وكان من جملة ما قاله المتهم «ن.ح» الذي تم توقيفه بتاريخ 20 أفريل 2017 على مستوى منطقة الرصفة بالمدية، بعد ورود معلومات إلى أفراد الجيش الوطني الشعبي عن وجود عناصر تقطن بمنطقة تابلاط على علاقة بالإرهابي «أبو فارس» الذي ينشط ضمن الجماعات الإرهابية داخل الوطن، وأنه كان بمثابة العَصب الرئيسي لدعم الجماعات الارهابية من خلال عمله على نقل أفرادها المزودين بأسلحة من نوع «كلاشنيكوف» من منطقة الرصفة بتابلاط إلى ولايات جيجل وسكيكدة وميلة، بمساعدة كل من»ح.ع» و«ب.ر» اللذين تم توقيفهما سابقا بنفس القضية باستعمال سياراتهم الخاصة في نقل المعدات الفلاحية كونهم فلاحين، كما كان يتواصل مع الإرهابي «أبوفارس»عن طريق تطبيق «التلغرام» وصفحات «الفايسبوك» التي كانت تحمل أسماء مستعارة مثل «دوجانة» و« شبل الخلافة الجزائر».
وقد اعترف المتهم «ن.ح» أن الإرهابي قريبه أخبره بقيامه بذبح أحد عناصر الدعم والإسناد بجيجل المدعو «مليلي»، بعد أن راودتهم شكوك حول تعامله مع الأمن.
وقد تراجع المتهم، خلال جلسة المحاكمة، عن جميع تصريحاته التي أدلى بها خلال التحقيق معه من قبل عناصر الأمن، مكتفيا بالقول إن صهره الموقوف «ب.ر» أراد توريطه في القضية بحكم أن والده وشقيقه إرهابيين تائبان وله شقيق متوفى كان في صفوف الجماعات الإرهابية.
وفي الأخير، صدر حكم بإدانة المتهم بالسجن لمدة 3 سنوات و20 سنة غيابيا في حق كل من «ب.ب» و«ب.هـ.م» المكنى «زوبير»، عن جناية الإنخراط في مجموعة إرهابية مسلحة ترمي إلى بث الرعب والمساس بأمن الدولة ووحدتها الوطنية، مع تمويل ودعم منظمة إرهابية وجناية استخدام تكنولوجيا الإعلام والاتصال للتواصل مع جماعة إرهابية مسلحة مع دعم ونشر أفكارها.


التعليقات (1)

  • سفيان

    ثلاث سنوات فقط !؟؟
    حسبتها رصاصة فقط في الرأس و لكن ثلاث سنوات هي عقوبة من سرق بورتابل أليس كذلك؟

أخبار الجزائر

حديث الشبكة