دافع عن لاعبيه وانتقد طريقة تسيير الفاف.. سعدان يؤكد “سأنسحب من تدريب الخضر بعد مواجهة ليبيريا”

دافع عن لاعبيه وانتقد طريقة تسيير الفاف.. سعدان يؤكد “سأنسحب من تدريب الخضر بعد مواجهة ليبيريا”

أكد رابح سعدان، الناخب الوطني، الإشاعات التي كانت تحوم هنا وهناك، والتي تفيد أنه ينوي الانسحاب من على رأس العارضة الفنية للخضر، مباشرة بعد نهاية المرحلة الأولى من التصفيات المؤهلة لكأسي إفريقيا والعالم 2010 .
وصرح سعدان للقناة الإذاعية الأولى، أمس، أنه تعب من الظروف التي يتم من خلالها تسيير المنتخب الوطني، مشيرا إلى ندمه إلى حد ما على عودته مجددا لتدريبه، رغم أنه كان يملك عروضا كثيرة ومغرية كان بإمكانه تلبيتها، كونها كانت ستسمح له بالعمل في ظروف أحسن. كما لمح إلى أنه سيرحل عن الخضر مباشرة بعد مواجهة ليبيريا، حتى يترك المجال للمدربين الشبان الذين قال إنه عليهم تشبيب المنتخب ومنح الفرصة للجميع.

“تلقينا وعودا بتحسين الظروف لكنها مازالت تراوح مكانها”

وقال الناخب الوطني: “لم أتخذ قراري النهائي بخصوص مصيري كمدرب للمنتخب الوطني بعد، لكن أمر انسحابي من هذه المهمة وارد جدا، خاصة وأنني أرى أن الظروف لم تتغير منذ آخر مرة كنت فيها على رأس الطاقم الفني للمنتخب، والتي مازلنا نعاني منها لحد الساعة. فبالرغم من التغييرات الطفيفة التي عرفتها الفاف والمديرية الفنية الوطنية، إلا أن الأمور مازالت على حالها وهو ما لا يشجع على العمل.. تلقينا وعودا كثيرة للنهوض بمستوى الكرة في بلادنا بصفة عامة، وبالمنتخب الوطني الأول الذي يمثل البلاد بصفة خاصة، لكننا لاحظنا أن الدولة لا تولي اهتماما كبيرا لهذه الأمور، كونها لا توفر الإمكانيات اللازمة لذلك”

“كنت على وشك الانسحاب في ماي المنصرم”

وأوضح سعدان أنه كان على وشك الانسحاب من تدريب “الخضر”، بداية شهر ماي المنصرم، لكنه فضل التريث قليلا، ومنح الأولوية للمصلحة العامة، حيث أشار إلى أنه من غير المعقول أن يترك منتخبا كان على وشك الدخول في تصفيات مصيرية.

“سنجري تربصا مصغرا قبل مواجهة الإمارات الودية”

وبخصوص برنامج المنتخب الوطني، أضاف نفس المتحدث: “سنقوم بمعكسر تدريبي مصغر قبل أن نجري المباراة الودية المقرر أن تجمعنا بمنتخب الإمارات يوم 20 أوت المقبل، وسيكون ذلك في صالحنا، كونها تتزامن مع عودة اللاعبين إلى أجواء المنافسات.. هذه المباراة بالذات ستفيدنا لأنها ستمكننا من التحضير للمقابلتين الأخيرتين ضد السنغال وليبيريا”

“نتعامل بشفافية مع اللاعبين، ولكل ظروفه…”

أما فيما يخص اللاعبين الذين سمح لهم بالعودة إلى ديارهم قبل المباريات الرسمية التي لعبها الخضر مؤخرا، قال سعدان إنه يتعامل بشفافية كبيرة مع الجميع، لاسيما عندما يتعلق الأمر باللاعبين ومشاكلهم التي لا تنتهي: “بالنسبة لغيلاس، فقد سمحنا له بالعودة إلى دياره حتى يتمكن من إيجاد الحلول المناسبة للمشكل العائلي الذي يعاني منه، ورأينا أنه لا بد من الوقوف إلى جانبه. بلحاج وبوعزة حالتان خاصتان، بالنسبة للأول، كان حاضرا في جميع مبارياتنا، وكان صريحا معنا، لهذا لا يجب علينا أن نضغط عليه. أما الثاني، فقد حصل له مشكل مع ناديه فولهام الإنجليزي الذي توعده إذا شارك معنا، ولما حصل ذلك، عمد النادي إلى إنقاص منحته الشهرية، رغم أننا أرسلنا لهم شهادة من طبيب فرنسي تثبت أنه لا يعاني من أية إصابة. فيما سرحنا مطمور الذي يعاني من مشاكل عائلية للسماح له بأخذ قسط من الراحة”.

“عناصري لم تتعود على الأجواء الإفريقية”

وفي الأخير، أشار مدرب وفاق سطيف سابقا أن اللاعبين الجزائريين لم يتعودوا على الأجواء الإفريقية بعد، رغم أن البعض منهم اكتسب خبرة وتجربة من خلال مشاركاتهم المتتالية مع المنتخب، حيث تحدث عن النرفزة التي تبدو عليهم في بعض المواعيد، إضافة إلى مستوى التحكيم في القارة السمراء، داعيا إياهم إلى ضبط النفس والتحلي بروح المسؤولية.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة