دبلوماسي جزائري سابق يطالب بالتعويض بعد الهجوم الذي تعرض له في مالي

دبلوماسي جزائري سابق يطالب بالتعويض بعد الهجوم الذي تعرض له في مالي

يناشد الدبلوماسي الجزائري السابق في وزارة الخارجية، محمد بو محمد، السلطات الجزائرية إنصافه في قضيته
بعد هجوم منظمة الوحدة والجهاد على القنصيلة الجزائرية بمالي سنة 2012 .

وروى الدبلوماسي الجزائري قصته لقناة “النهار”، حيث أنّ قضيته تتمثل في هجوم مسلح على القنصلية الجزائرية بمالي سنة 2012، حيث كان يعمل في ذلك الوقت متصرف إداري بالقنصلية الجزائرية بغاو.
وأضاف الدبلوماسي أنه لا يزال تحت تأثير صدمة ذلك الهجوم إلى يومنا هذا .
وقال الدبلوماسي، أنه بعدما نزل إلى أرض الوطن ولما طلب جواز سفر دبلوماسي من أجل العلاج
قالوا له إذهب لتونس من أجل العلاج وبعدها ذهب لتونس، أين أجرى عملية جراحية.
وطالب الدبلوماسي من السلطات أن تتكفل بمصاريف علاجه لأنه غير قادر على تأمينها.
كما ناشد السلطات، أن تعوضه عن خسائر الهجوم الذي تعرضت له القنصلية، لأنه بسببه فقد سيارته وأمواله وكل شيئ على حد قوله .

التعليقات (1)

  • بوعلام

    متصرف اداري يعمل في السلك الدبلوماسي؟

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة